كيف يمكن تجاوز محنة الإعاقة من خلال العلاج بالموسيقى.. تلك كانت مبادرة جريئة ومتميزة لمنطقة الشارقة التعليمية، تابعها برنامج «العلم نور» هذا الأسبوع بكل اهتمام، خاصة بعد فوزها بجائزة خليفة التربوية. فيما رصد البرنامج، حيثيات المؤتمر الأول للاعتماد المدرسي الذي نظمته إدارة الاعتماد المدرسي، بوزارة التربية والتعليم تحت شعار: «المجتمع والمدرسة..
شراكة فاعلة».تابع البرنامج مراحل التقدم لجائزة الإمارات للأداء الحكومي المتميز، التي تقدمها وزارة التربية والتعليم، من أجل ترسيخ ثقافة التميز والعمل المؤسسي المبني على منهجية علمية في التفكير والتنفيذ لدى أجهزتها والعاملين في الميدان التربوي، بغية تحقيق أعلى مستويات الجودة والريادة، وتقديم الخدمات التربوية والتعليمية، في بيئة عمل جاذبة وتنافسية، وقادرة على استيعاب متطلبات كل مرحلة من مراحل التطوير التي تنشدها قيادة دولتنا الرشيدة.
وفي هذا السياق، أكد البرنامج أنه وبعد إطلاق معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم لهذه الجائزة، تعكف الآن جميع الفئات المعنية، على المشاركة في هذه الجائزة بقوة، وتأكيد ريادتها في هذا المجال.
بسمة طفل
كيف يمكننا تجاوز محنة الإعاقة من خلال العلاج بالموسيقى، وهي مبادرة متميزة لمنطقة الشارقة التعليمية، تابعها البرنامج تحت عنوان: «من أجل بسمة طفل»، إذ تناول البرنامج، هذا المشروع التربوي الرائد، الذي يسعى إلى تقديم المساعدة إلى طلبة ذوي الاحتياجات الخاصة، على الاندماج في المجتمع المدرسي بأريحية، فضلاً عن دعم طلبة الدمج في الموقف التعليمي من خلال مادة التربية الموسيقية.
وتكاملها مع المواد الدراسية الأخرى. وقد توج المشروع الذي ترعاه منطقة الشارقة التعليمية، هذا الهدف بتشكيل فريق عزف موسيقي كامل من طلبة هذه الفئة. رصد البرنامج، على فقرات عدة خلال هذا الأسبوع، حيثيات المؤتمر الأول للاعتماد المدرسي الذي نظمته إدارة الاعتماد المدرسي، بوزارة التربية والتعليم تحت شعار: «المجتمع والمدرسة.. شراكة فاعلة».
وتابع البرنامج، خطوات الانتهاء من كافة الإجراءات الخاصة بتنظيم هذا المؤتمر، باعتباره الأول من حيث نوعيته، الذي يهدف إلى ترسيخ ثقافة الشراكة المجتمعية.
والتميز والمنهجية العلمية في الأسلوب والأداء، بغية تحقيق أعلى مستويات الجودة لمدارسنا، وتحويلها إلى بيئة عمل جاذبة، قادرة على استيعاب متطلبات مراحل التطوير. وقد أكد ضيوف البرنامج أهمية هذا المؤتمر في قياس أثر الاعتماد المدرسي، ومردوده على المدارس التي طبقت المشروع، الذي أنهى عامه الرابع في هذا المجال، بنجاح.
التغذية والصحة
عن الكيفية التي تتم من خلالها الرقابة على الأغذية التي ترد إلى المقاصف المدرسية، أكد البرنامج في إحدى حلقاته أنه من أهم اختصاصات إدارة التغذية والصحة المدرسية، بوزارة التربية والتعليم، الإشراف على الوجبات التي تُقدم في المقاصف المدرسية، والالتزام، بمعاونة الجهات الأخرى، في مراقبتها، والتأكد من مطابقة الأغذية التي يتم تقديمها للشروط والمعايير الصحية المعتمدة من قبل الوزارة.
ونوه ضيوف البرنامج بالدور المهم الذي يقوم به شركاء «التربية» في هذا الموضوع، كضمانة أساسية لحماية صحة أبنائنا، ووقايتهم من الأمراض التي تحدث نتيجة التغذية غير الصحية، والأطعمة التي تؤدي إلى مشاكل صحية للطالب.
حياة الإنسان
لأن الماء هبة من الله، وهو منذ خلق الله الإنسان، يعد أساس الحياة، فحيثما وُجدت المياه ظهرت الحضارات وازدهرت وعاش الإنسان، وضمن الغذاء والاستقرار.
لذلك، ناقش البرنامج من خلال المائدة المستديرة لهذا الأسبوع، أهمية الماء كمورد أساسي لحياة الإنسان، وعاملاً رئيساً لنموه وتطوره على مر العصور، كما أنه لا غنى عنه بالنسبة للزراعة، والحصول على الخيرات الموجودة على سطح الأرض، من نبات وحيوان، فضلاً عما تحتويه المياه نفسها من ثروات حيوانية ونباتية، وما يوجد في باطنها من كنوز عديدة.
