الموضوع الأبرز الذي تناوله برنامج «العلم نور» عبر الأثير خلال فقراته لهذا الأسبوع، تجلى في دور المؤسسة التربوية والمناهج الدراسية الوطنية، في نشر وثيقة القيم السلوكية، والانتماء الوطني، والحس الإماراتي، بين الهيئات التعليمية وبين الطلبة في المدرسة. ولاقى موضوع البرنامج ردود فعل كبيرة لدى المستمعين.
فيما كانت قضية «الأساليب الحديثة التي يجب على المعلم مراعاتها عند التحضير للدرس اليومي، بما يتوافق وأهداف تطوير التعليم»، واحدة من القضايا التربوية التعليمية المهمة، التي ناقشها البرنامج.
رصد البرنامج من خلال المنبر التربوي، الخطوات الجادة التي بدأتها وزارة التربية والتعليم من أجل تطبيق استراتيجيات التعلم الحديث، إذ باشرت بالفعل تنفيذ مجموعة دورات تدريبية لنحو 200 معلم ومعلمة ممن تم تعيينهم بداية العام الدراسي الحالي. وقد تولى إعداد برامج هذه الدورات، إدارة التطوير والتدريب المهني في الوزارة، من خلال برنامج تدريبي وورش عمل متخصصة، على مدار أسبوعين. ومع ضيوف البرنامج، تم استعراض الأهداف الرئيسة من هذه المبادرة، والنتائج المتوقعة بعد انتهاء برنامج التدريب، وكذلك، آلية تنفيذ البرنامج والأعداد والفئات التي تشملها عمليات التدريب.
حب الوطن
ركز البرنامج في إحدى فقراته، على دور المؤسسة التربوية، والمناهج الدراسية الوطنية، في نشر وثيقة القيم السلوكية والانتماء الوطني والحس الإماراتي، بين الهيئات التعليمية، وبين الطلبة في المدرسة. وقد أكد ضيوف البرنامج من المختصين، على هذا التوجه، منوهين إلى أن الانتماء الوطني هو بالأساس شعور معنوي وسلوك يومي يمارسه الإنسان في حياته.
كما أن المدرسة، تعتبر منارة لمثل هذه القيم والسلوكيات، وعلى المعلم مسؤولية غرسها وترسيخها وتنميتها في نفوس الأبناء، لأنها إحدى ركائز التعليم الأساسية. وأجمعت الآراء على أنه، إن كانت الشريعة الإسلامية تحث على حب الوطن، وتعتبره من الإيمان، فلا شك أن المناهج الدراسية، تعد تأصيلاً لهذا الواقع المعرفي والدراسي.
دفتر التحضير
كانت قضية «الأساليب الحديثة التي يجب على المدرس مراعاتها عند التحضير للدرس اليومي بما يتوافق وأهداف تطوير التعليم»، واحدة من القضايا التربوية التعليمية المهمة، التي تناولها البرنامج، ولاقت رواجاً كبيراً لدى المستمعين، إذ أكدت المداخلات الهاتفية نقاطاً عدة مهمة، لابد أن يتصف بها المعلم، منها: أسلوبه داخل الفصل، وطريقته في الشرح، وخبرته في إيصال المعلومة إلى الطالب.
وكذلك دفتر تحضير الدرس اليومي، باعتباره مرآة أعمال المعلم. كل هذه الأمور، تُعد من أهم ضوابط العمل التربوي داخل المدرسة، وأحد أسباب نجاح المعلم في رسالته، بما يتوافق في الوقت ذاته مع أهداف تطوير التعليم.
المواجهة
التهيئة النفسية والاستعداد الذهني، مسألة مهمة في مواجهة الأمور الصعبة، أو غير المتوقعة في بعض الأحيان. هذا ما أثارته إحدى القضايا التي ناقشها البرنامج خلال هذا الأسبوع، تزامناً مع ردود أفعال بعض الطلبة، وذويهم في أعقاب إعلان نتائج امتحانات الفصل الدراسي الأول.
وقد أكد ضيوف البرنامج، أهمية التعامل الإيجابي معها، بحلوها ومرها، سواء بالنسبة لإدارات المدارس أو المعلمين وكذلك أولياء الأمور، ودعوا هذه الأطراف إلى ضرورة تقييم هذه النتائج، وتوعية الطلبة بالتعامل مع ما حققوه بشكل إيجابي. فمن حقق تفوقاً، يكون حافزاً له على المزيد، ومن أخفق نوجه له دعوة إلى التفاؤل، أما المقصر فلابد له أن يراجع نفسه ويُعيد ترتيب أوراقه.
طالب سليم صحياً
تحت عنوان «اختبارات اللياقة البدنية للمعلمين، هل تُعيد الرياضة المدرسية واللياقة البدنية إلى الواجهة، من أجل طالب سليم صحياً ومعافى بدنياً؟»، تناول برنامج العلم نور هذه القضية من خلال حلقة المائدة المستديرة، لهذا الأسبوع، إذ بدأت وزارة التربية والتعليم تنفيذ المرحلة الأولى من اختبارات اللياقة البدنية لمعلمي ومعلمات التربية الرياضية على مستوى الدولة.
في إطار مبادرات استراتيجية تطوير التعليم، من أجل طالب سليم صحياً ومعافى بدنياً، وقادر على ممارسة حياته في بيته ومدرسته ومجتمعه بشكل طبيعي، خالياً من أية أمراض، وخاصة تلك التي ترتبط بالسمنة والسكري.
وأكدت المناقشات والمداخلات الهاتفية التي تلقاها البرنامج، أهمية مثل هذه الاختبارات من أجل رفع اللياقة البدنية والصحية لمعلم التربية الرياضية، باعتباره محور تحقيق هذا الهدف.
