ركزت الآراء التي تلقاها برنامج العلم نور، خلال فقرات هذا الأسبوع، على أهمية الدور الإيجابي للمعلم في إنجاح العملية التربوية التعليمية، وذلك من خلال تعامله مع طلبته داخل الصف.

وفي المقابل، أكدت العديد من المداخلات الهاتفية أهمية تعامل إدارة المدرسة، بأسلوب حضاري مع معلميها وتعاملهم، هم أيضاً، مع بعضهم البعض. ولاقت قضية «دور التفاؤل في تعزيز مسيرة الطالب الدراسية ومساعدته على تجاوز كبوته»، التي طرحها البرنامج، لتحفيز الطلبة وزيادة دافعيتهم، تجاوباً كبيراً من أولياء الأمور الذين تواصلوا مع البرنامج للتأكيد على هذا التوجه.

 

تفاعل مستمعو البرنامج مع موضوع، دور المعلم في إنجاح العملية التربوية والتعليمية، وتحقيق أهداف وزارة التربية والتعليم، الرامية إلى الوصول بالطالب إلى أفضل المستويات الدراسية، باعتباره محوراً لعمليات التطوير التربوي كافة. وأكدت الرسائل القصيرة والمداخلات الهاتفية التي تلقاها البرنامج، خلال طرح هذا الموضوع، أهمية وخطورة دور المعلم باعتباره قدوة وأباً أو أخاً أكبر للطالب، إذ إن عليه مسؤولية مزدوجة تتمثل في التربية، والتعليم، في آن واحد، ولابد من إجادتهما معاً، حتى ينجح في رسالته.

 

صورة المدرسة

تناول البرنامج ضمن إحدى فقراته، أهمية النشاط المدرسي في تحقيق أهداف العملية التربوية والتعليمية، ودوره في الكشف عن ميول الطلبة، وتنمية مهاراتهم وإبداعاتهم، وتفجير قدراتهم. وأكد ضيوف البرنامج، على ضرورة تمكين الأنشطة الطلابية من تحقيق الهدف منها، كونها تُعد شريكاً بدرجة امتياز في كل مراحل التطوير التربوي.

وطالبت المداخلات الهاتفية، بتخصيص ما يكفي من الوقت والإمكانات، لممارسة الأنشطة الطلابية التربوية والثقافية والعلمية والاجتماعية، وذهب بعض المستمعين إلى التأكيد على أهمية الأنشطة الطلابية في إظهار صورة المدرسة، والترويج لإنجازاتها وفعالياتها، وتقديمها إلى المجتمع المحلي في أفضل صورة.

 

لا للإحباط

أبرز القضايا التي تناولتها فقرات البرنامج، كانت عن دور التفاؤل في تعزيز مسيرة الطالب الدراسية، ودفعه إلى تحقيق المزيد من النجاح والتفوق. إذ رصد البرنامج بعض الاتصالات الهاتفية، التي تعكس حالات تسرب الإحباط، وربما اليأس إلى نفوس أبنائنا، خاصة في ما يتعلق بأمور الدراسة والامتحانات والنتائج التي يطمحون إلى تحقيقها.

والتي قد يخفقون في الحصول عليها. وأكد ضيوف البرنامج، أن هذا لا يُمكن أن يكون سبباً في فقدان الأمل، أو التراجع والاستسلام لواقع يُمكن تغييره. منوهين بأهمية دورنا جميعاً كأولياء أمور ومدرسة ومجتمع، في أن نعيد لهذا الطالب أو الابن، روح التفاؤل، ونحفز فيه الإرادة الصلبة والعزيمة القوية.

 

مسؤولية مشتركة

لاقت قضية سلوك الطالب، باعتبارها مسؤولية مشتركة بين البيت والمدرسة، رواجاً بين المستمعين، والمهتمين بالقضايا التربوية، وأشار العديد منهم إلى أن كل ما يتعلمه الطالب من سلوك إيجابي، وأسس للتعامل مع الآخرين، والالتزام بالنظم واللوائح التي تضعها المدرسة، أمور مهمة ستنعكس إيجابياً على حياته مستقبلاً،.

وعلى علاقاته الاجتماعية مع زملائه وأساتذته وأسرته. وطالبت المداخلات التي تلقاها البرنامج بضرورة التوعية المستمرة للطلبة، بالسلوكيات الحميدة داخل المدرسة وخارجها وفي المجتمع المحيط بها، وأوصى ضيوف البرنامج بضرورة التشجيع على الممارسات الإيجابية والتربوية بالوسائل المختلفة، مؤكدين أن المسؤولية الحقيقية تقع على عاتق الطالب بالأساس، فهو المسؤول عن تقييم سلوكه سواء في البيت أو المدرسة.

رقابة الأهل

 

 

 

جنوح الأحداث وما تمثله مشاكلهم وممارساتهم السلبية من خطورة على المجتمع، كانت قضية الأسبوع المطروحة على المائدة المستديرة للبرنامج. إذ أجمع أولياء الأمور على أن الخطورة تزداد خلال مرحلة المراهقة، خاصة مع غياب رقابة الأهل والإشراف المنزلي، إذ لا يجد الأبناء من يوجههم. وأجمعت الآراء على مسؤولية الجميع عن هذه المشكلة، فإلى جانب الدور الأساسي والمهم للأسرة، هناك دور مكمل لا يقل أهمية عن دور الأهل، وهو دور المؤسسات التربوية والتعليمية، وغيرها من المؤسسات الاجتماعية المنتشرة في ربوع وطننا الغالي، فالجميع مسؤول عن تعليم الأبناء القيم النبيلة والمبادئ التربوية والأخلاق الحميدة والسلوك الإيجابي.

وطالب المستمعون بضرورة تكاتف الجهود وتكامل الأدوار، كل في ما يخصه، من أجل التصدي لهذه المشكلة، والوصول إلى أجيال صالحة، تتحلى بأفضل القيم والأخلاق المعروفة عن مجتمعاتنا.