شجع برنامج «العلم نور» بقوة، في إحدى حلقاته هذا الأسبوع، توجه وزارة التربية والتعليم، إلى إطلاق مسابقة مميزة، لإظهار قدرات طلبة مدارس الدولة وإبداعاتهم، تحت عنوان «بالعلوم نفكر»، فيما ناقش البرنامج قضية كثرة تنقلات الطلبة بين المدارس والفصول، والخوف من أن يؤدي ذلك إلى إرباك الطالب، ويؤثر فيه نفسياً، وينعكس على مستواه الدراسي، وعلاقاته بزملائه في المدرسة.

 

نقل البرنامج على الهواء مباشرة، مشاركة دولة الإمارات في المؤتمر العام الثاني والعشرين لمكتب التربية العربي لدول الخليج الذي استضافته مؤخراً مملكة البحرين، بحضور سمو ومعالي وزراء التربية والتعليم، في الدول الأعضاء بالمكتب.

ورصد البرنامج أهم أعمال وفعاليات هذا المؤتمر، وعدداً من الموضوعات، وأوراق العمل التي نوقشت، وأهم النقاط التي ركز عليها معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم، خلال كلمته الافتتاحية، بوصفه رئيس المؤتمر الحادي والعشرين. وأشار البرنامج إلى أن الدولة قد شاركت، بوفد رفيع المستوى، برئاسة معالي وزير التربية.

 

للمرحلة الثانوية

وشجع البرنامج بقوة، في إحدى حلقاته لهذا الأسبوع، توجه وزارة التربية والتعليم، إلى إطلاق مسابقة مميزة، لإظهار قدرات طلبة مدارسنا، وإبداعاتهم، تحت عنوان «بالعلوم نفكر»، خصصتها لطلبة المرحلة الثانوية. وجاء على لسان الضيوف، أن هذه المسابقة تأتي تأكيداً من الوزارة على أهمية هذه المرحلة، كونها بداية حقيقية لمستقبل الطالب، إذ تحفزه على الربط بين التخصصات العلمية، والأعمال الإبداعية، وتشجع طلبة المدارس الثانوية على تنويع مصادر المعرفة، والنهل من مختلف العلوم. وتناول البرنامج أيضاً، الندوة الموسعة التي نظمتها الوزارة، في هذا الشأن، للمدارس الحكومية والخاصة.

 

تنقلات الطلبة

وأثار البرنامج، في إحدى حلقاته لهذا الأسبوع، قضية تعليمية بالدرجة الأولى، إذ ناقش قضية تنقلات الطلبة بين المدارس والفصول، وتأثيرها في مستواهم الدراسي. وأرجعت المناقشات التي شهدها البرنامج، أسباب هذه التنقلات إلى رغبة الأهل في البحث عن الأفضل، أو ربما لظروف السكن، والمصاريف الدراسية.

وأكدت المداخلات التي تلقاها البرنامج أن بعض الأهالي، ينقلون أحياناً أبناءهم من مدرسة إلى أخرى خلال العام الدراسي، أو بعد عدة أعوام دراسية بشكل اضطراري، عند انتقال الطالب من مرحلة دراسية إلى أخرى، ونوهت بعض الآراء أيضاً، إلى وجود حالات أخرى، مثل الانتقال بين الشعب، أو بين الصفوف الدراسية. وهو الأمر الذي قد يُربك الطالب، ويؤثر فيه نفسياً، وينعكس على مستواه الدراسي، وعلاقاته بزملائه في المدرسة.

 

حالات الخوف

تعرض البرنامج لقضية تربوية نفسية، قد تنتاب بعض الطلبة في مدارسنا. وبحث من خلالها، عن كيفية القضاء على حالات الخوف التي يعانون منها، أو ما يُعرف علمياً بـ«الفوبيا»، على اختلاف أنواعها. إذ أكدت المداخلات التي تلقاها البرنامج، خلال هذه الحلقة، من أولياء الأمور، معاناة هؤلاء الطلبة في مختلف المراحل الدراسية دون مبرر.

ولسبب أو لآخر، من أنواع متعددة من «الفوبيا»، التي بدورها تؤثر في تصرفاتهم وأفعالهم، وتجعلهم في كثير من الأحيان في عزلة تامة عن المشاركة الفعالة في مختلف الأنشطة الطلابية. ونوه ضيوف البرنامج إلى خطورة هذه الحالة في تأثيرها السلبي وعلى التحصيل الدراسي للطالب.

بين الاجتهاد والراحة

 

 

قطع البرنامج الشك باليقين حين تعرض مطولاً لقضية: «الأبناء.. بين مقتضيات المذاكرة والاجتهاد والنجاح.. وضرورات الترفيه عن النفس»، من خلال ما شهدته حلقة المائدة المستديرة لهذا الأسبوع، إذ أكد ضيوف البرنامج بداية، أن هناك مسؤولية تقع بالأساس على الطالب، وهي الاجتهاد والمثابرة في طلب العلم والمذاكرة، وما يتصل بذلك من قواعد الالتزام والانضباط، لكنهم وفي الوقت نفسه، نوهوا إلى أنه لا يمكن للطالب أن يظل عاكفاً على المذاكرة طوال اليوم.

فالحياة أو حتى التركيز في المذاكرة نفسها، يدعو إلى أهمية الترفيه بين الحين والآخر، والاستراحة بالقدر المطلوب والمعقول. وأوصى ضيوف البرنامج بضرورة تحديد الأولويات، ومساعدة الطالب على تحقيق التوازن بين ما يتطلبه النجاح والتفوق من جهد، وما تحتاجه النفس أو العقل من راحة.