ناقشت فقرات البرنامج، طوال فترة الاحتفالات، مجموعة من الموضوعات والقضايا التربوية ذات البعد الوطني التي من شأنها تعزيز روح المواطنة والانتماء لدى الطلبة والهيئات التعليمية، وأولياء الأمور.

استجابة لمبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، تابع البرنامج تنفيذ مدارس الدولة، لهذه المبادرة، بزراعة شجرة الاتحاد، لتكون بداية لانطلاق احتفالات الدولة باليوم الوطني الـ 41، ولتعبر في الوقت نفسه، عن قيمة كبيرة، تؤكد من خلالها، قيمة الأرض، ومكانة الوطن، في قلوب الجميع. وأكد البرنامج أن هذه الخطوة، تحمل دلالة واضحة على أن عمليات النماء والخير، تتم بسواعد أبناء الإمارات، وأن الجميع على قدر المسؤولية، من أجل إعلاء شأن الدولة، والحفاظ على وجهها المشرق وأصالتها وعراقتها، وما تتسم به من شيم وتقاليد مميزة.

 

استعدادات مبكرة

رصد البرنامج فعاليات واحتفالات وزارة التربية والتعليم، ومناطقها التعليمية ومدارسها، بهذه المناسبة الغالية على قلوبنا جميعاً، إذ كانت جميعاً ذات طابع خاص هذا العام، فيما تابع البرنامج منذ البداية، الاستعدادات المبكرة التي قامت بها اللجنة العليا للاحتفالات في الوزارة، ونقل بشكل مباشر مجموعة كبيرة من الأنشطة والفعاليات النوعية، التي تم تنظيمها.

والتي ارتكزت على فتح المجال أمام الطلاب والطالبات، للتعبير عن مشاعرهم تجاه وطنهم بأعمال مبتكرة، تعكس مواهبهم، وقدراتهم في شتى المجالات، ولاسيما المتصل منها بهوية الدولة، وقيمها، وتراثها وحضارتها، مع الاهتمام بترسيخ مفهوم مسيرة الاتحاد، وما حققه خلال هذه السنوات الرائعة من مكتسبات، وإنجازات يشهد لها الجميع.

 

البعد الوطني

ناقش البرنامج قضية تربوية ذات بعد وطني، وهي: «أهمية المشاركة في مبادرات وزارة التربية وبرامجها، وفعالياتها المختلفة، وأثر ذلك في تنمية روح الانتماء والهوية الوطنية في المجتمع»، وأكدت المداخلات الهاتفية التي وردت إلى البرنامج أن تنمية روح المواطنة عند الطالب، تحفزه بلا شك على التفاني والإخلاص في خدمة الوطن وإعلاء شأنه.

وأشار البرنامج إلى مساعي وزارة التربية والتعليم إلى توسيع احتفالاتها، والخروج بها إلى مختلف فئات المجتمع من خلال العديد من المشاركات المجتمعية، فضلاً عن تسخير كل إمكانيات المؤسسة التربوية، لتعزيز هذه المناسبة الغالية.

 

برنامج حافل

عرض البرنامج ما تضمه أجندة وزارة التربية والتعليم، من فعاليات وبرامج ومحاضرات ومعارض ومسيرات طلابية، احتفاءً باليوم الوطني. وأشار من خلال مجموعة من الضيوف، أعضاء اللجنة العليا للاحتفالات بالوزارة، إلى البرنامج الحافل بالأنشطة والفعاليات، الذي تم إعداده، بتوجيهات من معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم، بما يعكس فرحة الميدان التربوي، وطلبة المدارس وكافة العاملين في منظومة التربية والتعليم.

وتناول البرنامج بالشرح أهم هذه الفعاليات، واستعرض دور المناطق التعليمية والمدارس فيها، مؤكداً أن هذه البرامج والفعاليات، عبرت كلها، عن الانتماء والحس الوطني، بما يحقق أهداف وزارة التربية والتعليم، ويساهم في تعزيز عمليات بناء الإنسان، الواعي بقضايا أمته، والقادر على تحقيق طموحات شعبه، والالتفاف حول قيادته.

التفاعل مع الأنشطة

 

 

 

تجاوب كبير ومشاركة واسعة من أولياء الأمور، شهدتها حلقة المائدة المستديرة لهذا الأسبوع، عندما تناولت قضية: دور الفعاليات والبرامج الاحتفالية التي تنظمها وزارة التربية، احتفالاً باليوم الوطني، في تحفيز الأبناء على المشاركة في الأنشطة والتفاعل معها بشكل إيجابي.

وأكد ضيوف البرنامج على أن المشاركة الطلابية، في هذه المناسبة، باعتبارها، الأعز والأغلى والأكثر قرباً من قلوبنا جميعاً، من شأنها، إتاحة الفرصة أمام أبنائنا الطلبة، إلى التعبير عن أنفسهم، وصقل مهاراتهم وقدراتهم، من خلال مشاركتهم في العديد من الفعاليات الفنية والموسيقية، والرياضية، فضلاً عن تحفيزهم على ممارسة الأنشطة والتفاعل معها بجدية، تسودها الروح الوطنية، والإحساس بقيمة اليوم الوطني.