كشفت قضية: "فصول التقوية، في مواجهة الدروس الخصوصية"، الكثير من الجوانب التي تقف وراء هذه الظاهرة، ونالت النصيب الأكبر من اهتمامات المستمعين الذين أعربوا عن استيائهم من قرصنة الدروس الخصوصية، وما يستتبعها من نتائج سلبية. فيما بيّن البرنامج أهمية الخطوة التي اتخذتها وزارة التربية والتعليم، من أجل إعداد مساعدات معلمات للطلبة من ذوي متلازمة داون في مدارس الدولة، من خلال "برنامج المعلم المساعد".

 

نقل البرنامج مشاركة وزارة التربية والتعليم في معرض التعليم العالي، الذي تنظمه الوزارة سنوياً، بالتعاون مع مركز اكسبو الشارقة، والذي يهدف إلى تعريف طلبة المرحلة الثانوية في المدارس الحكومية والخاصة بفرص التعليم الجامعي المعتمد، والمتاح داخل الدولة.

والتخصصات العلمية الأكثر توافقاً مع احتياجات سوق العمل. وأكد ضيوف البرنامج على أن هذا المعرض يُمثل فرصة طيبة لتوجيه وترشيد ميول الطلبة؛ في ما يتعلق بمستقبلهم الجامعي وحياتهم العملية، بما يخدم مصلحة الدولة، ويحقق في الوقت ذاته طموحاتهم وآمالهم.

 

متلازمة داون

ضمن فقراته لهذا الأسبوع، تناول البرنامج اعتماد وزارة التربية والتعليم، مشروعاً لتدريب مساعدات معلمات ذوي متلازمة داون في مدارس الدولة، من خلال "برنامج المعلم المساعد" والمقترح من قبل جمعية الإمارات لمتلازمة داون، بالتنسيق بين الجمعية وإدارة التربية الخاصة بالوزارة، ووحدات التربية الخاصة بالمناطق التعليمية. وأوضح الضيوف، أن هذا البرنامج التدريبي، يهدف إلى تأهيل وإعداد عناصر مواطنة متخصصة للعمل في هذا المجال، اعتباراً من العام الدراسي الحالي، وبمجرد الانتهاء من فترة التدريب.

حاول البرنامج، ضمن إحدى فقرات "قضايا تربوية"، الإجابة عن سؤال مهم، هو: كيف نقضي على خوف بعض الطلبة من الاختبارات والأسئلة الشفوية؟ إذ رصد التربويون معاناة هذه الفئة من فوبيا الاختبارات، سواء التي تحدث داخل الفصل الدراسي، أو في أي مكان آخر.

وقد يحدث هذا أحياناً برغم تأكد الطالب من صحة الإجابة، الأمر الذي يدفعه إلى الإحجام عن المشاركة، وعدم التواصل مع الآخرين، وهو ما ينعكس سلباً على مستواه الدراسي، وقد يتسبب في شعوره بالعزلة، وبالتالي لا يستطيع التعبير عن نفسه، أو إظهار إمكاناته العلمية وقدراته الإبداعية.

 

المواجهة

نالت قضية: "فصول التقوية، في مواجهة الدروس الخصوصية" النصيب الأكبر من اهتمامات المستمعين والمتابعين للبرنامج، إذ اعتبرها أغلبهم، الطريقة السليمة القادرة حتى الآن على تحدي قرصنة الدروس الخصوصية.

وبين البرنامج أن هذه الظاهرة يغذيها تكالب الأطراف الثلاثة عليها، وهي: الطالب، والمعلم، وولي الأمر، إذ إن لكل طرف، نصيباً، وغرضاً منها. فالطالب، يبحث عن التفوق ويخشى الفشل، وربما، يلجأ إليها بسبب تراخيه وتكاسله دراسياً. أما المعلم، فبرغم توافر كل الإمكانات الكفيلة بالتمتع بحياة معيشية جيدة، فقد يساوره الطمع لتحقيق المزيد من الدخل، وولي الأمر واقع بين هذا وذاك، وكل ما يهمه، مستقبل ابنه، حتى لو استدان من أجل دروسه الخصوصية.

قيم ومبادئ

 

 

 

أكدت قضية المائدة المستديرة لهذا الأسبوع، أن تكبر الأبناء وغرورهم وتعاليهم. سلوك يبدأ من البيت، ثم يكبر ويتفاقم حتى يهدد حياتهم ومستقبلهم الدراسي. وأشارت المداخلات الهاتفية للبرنامج، إلى أن السلوك الإيجابي للأبناء يبدأ من الأهل، إذ إن سلوك الابن، أو الطالب القدوة، لا يأتي من فراغ، بل هو نتاج عمل كبير وتربية سليمة، تنطلق من مجموعة قيم ومبادئ نحرص عليها جميعاً.

ونوه البرنامج بأنه، قد يحدث أحياناً أن نصادف سلوكيات لبعض طلبتنا، تتصف بالتكبر والغرور، وربما التعالي على الآخرين، حتى لو كان ذلك على الأهل أنفسهم، أو الأصدقاء، أو المعلم في المدرسة. وأكدت التوصيات التي قدمها ضيوف البرنامج، أننا لا نستطيع تقويم هذا السلوك، ما لم يأت من البيت، ومن البيئة نفسها. فالأب والأم، لابد أن يغرسا في أبنائهما منذ الصغر، صفات التواضع، واحترام الآخر.