الاحتفال بيوم المعلم، والحرص على تعزيز مكانته، وإعلاء شأنه في المجتمع، تصدّر اهتمامات برنامج "العلم نور" خلال هذا الأسبوع، تزامناً مع احتفالات وزارة التربية والتعليم بهذه المناسبة، فيما تصدرت قضية "فشل بعض الطلبة وتعثرهم في دراستهم، بفعل فاعل"، اهتمامات أولياء الأمور والعديد من التربويين.
شارك البرنامج بجميع فقراته في الاحتفال بيوم المعلم، تزامناً مع احتفالات وزارة التربية والتعليم، وجمعية المعلمين، وجميع العاملين في الميدان التربوي، بهذه المناسبة، وحرص من خلال الفقرات التي تناولها، على أن تُمثل هذه الاحتفالات خطوة إيجابية على طريق تعزيز مكانة المعلم، وإعلاء شأنه في المجتمع، باعتباره يحمل أمانة أشرف رسالة على وجه الأرض، ألا وهي مهنة التعليم وتربية الأجيال. لذلك فقد خصص البرنامج فقراته لهذا اليوم للاحتفاء بيوم المعلم، والمساهمة في تكريمه وتقدير قيمته في نفوسنا جميعاً، وتقديم وقفة شكر وتقدير لمن علمونا أبجديات العلوم والمعارف.
التطوير الشخصي
ضمن فقراته لهذا الأسبوع، تناول البرنامج، الاستعدادات التي يقوم بها الفريق المعني بمشروع "حمدان بن محمد للتطوير الشخصي للطلاب"، لتنظيم لقاء موسع يجمع بين كل من: أولياء الأمور، والطلبة، والمدارس المشاركة في الدفعة الثانية للمشروع خلال دورته الثانية للعام الثاني على التوالي. وقد تم استعراض المراحل المختلفة لهذا المشروع، وأهدافه ومكوناته الأساسية، والجهات المشاركة فيه، فضلاً عن رصد أهم نتائج المشروع في دورته الأولى.
التواصل الإيجابي
ناقش البرنامج قضية تربوية مهمة عن معاناة بعض الطلبة، من فوبيا الخوف والرهبة من المعلم، وأكد ضيوف البرنامج أن هذه الظاهرة قد تدفع الطالب إلى عدم التفاعل مع معلمه أثناء الشرح، وهو ما يؤثر بدوره في تحصيله الدراسي.
ويدفعه إلى الإحجام عن المشاركة في الحصة، وعدم القدرة على التعبير عما يجيش بداخله. ونوهت المداخلات الهاتفية التي وردت إلى البرنامج، بأن هذا سوف يؤدي إلى انقطاع التواصل الإيجابي بين الطرفين، وينعكس سلباً على مستوى تحصيل الطالب الدراسي. وانتقل البرنامج إلى توضيح أهم المهارات التي لابد من إتباعها، حتى يتمكن الطالب من التخلص من هذه المشكلة، معززاً ذلك بأهمية دور المعلم وولي الأمر، في مساعدة الأبناء على تجاوز هذه المرحلة.
طريق النجاح
تحت عنوان: "لماذا يفشل بعض الطلبة ويتعثرون في دراستهم؟"، فنّد العديد من المتصلين بالبرنامج، بعض الأسباب، التي تؤدي إلى هذه النتيجة. وأكدت الرسائل التي وردت إلى البرنامج خلال هذه الحلقة، أن الفشل في حد ذاته، ليس نهاية المطاف، لأن الإنسان الواعي لا يترك الفشل يتغلب عليه، بل يتعلم منه ليضع قدميه على طريق النجاح.
وقد يحدث أحياناً أن يفشل الطالب المتفوق في مادة ما، أو خلال مرحلة معينة، ثم يعود إلى المسار الصحيح. لكن الخوف فعلاً، من ذاك الطالب الذي يلازمه الفشل بفعل فاعل، حين يرضاه لنفسه ولا يحاول العمل على تجاوزه، بالرغم من اهتمام الدولة، ووزارة التربية، بتوفير كل الإمكانات والأساليب التي تنمي مهاراته، فضلاً عن اهتمام الأهل ومتابعتهم لأبنائهم باستمرار.
