في المجتمعات الطامحة إلى المعرفة، يصبح الشغل الشاغل لمسؤوليها، البحث عن أفضل الطرق للوصول إلى هذا الهدف، لذلك فقد تناول برنامج «العلم نور» خلال هذا الأسبوع، دراسة مهمة لوزارة التربية والتعليم عن متطلبات مجتمع المعرفة، مع التأكيد على ربط هذه المعرفة بقيم المواطنة والأصالة المعروفة عن مجتمع الإمارات.
التصحيح الإلكتروني
وفي جانب آخر أكد البرنامج، خلال إحدى فقراته، أن دولة الإمارات أصبحت أول دولة عربية تطبق البرنامج الدولي «بيزا» لتقييم الطلبة، إلكترونياً، كما أوضح أنه سيتم تطبيق نظام التصحيح الإلكتروني في تصحيح كتيبات الاختبار، إذ انتهت الاختبارات التي استهدفت الطلبة في سن 15 سنة، لقياس مدى اكتسابهم للمهارات الحياتية في الرياضيات والعلوم والقراءة. ونوه البرنامج إلى أن إعلان نتائج هذه الاختبارات، سيكون في سبتمبر المقبل في باريس.
الارتقاء بالأداء
وتحت عنوان «التوافق بين مخرجات التعليم بدولة الإمارات ومتطلبات مجتمع المعرفة»، تناول البرنامج واحدة من أهم الموضوعات التي تهم تطوير التعليم في مرحلته الراهنة، إذ عرض للدراسة الميدانية التي أجرتها إدارة الدراسات والبحوث التربوية بوزارة التربية والتعليم، وبين من خلالها، أهمية ودور المعرفة في المجتمعات المتحضرة، باعتبارها مطلباً رئيساً، وليست خياراً على طريق سعيها إلى التنمية والتطوير.
وأكد «العلم نور» أن هذه الدراسة تأتي منسجمة مع رسالة الوزارة التي تؤكد على العمل من أجل الارتقاء بمستوى الأداء التربوي والتعليمي في التعليم ما قبل الجامعي، واستثمار الطاقات البشرية لبناء مجتمع المعرفة وقيم المواطنة، والأصالة المعروفة عن مجتمع الإمارات.
ثقافة التميز
في سياق مناقشته لقضية «التميز ودوره في تفعيل الأداء داخل المدرسة»، ركز البرنامج على ترسيخ مفهوم أن التميز بات نهجاً أساسياً لكل موظف في الحكومة الاتحادية لدولة الإمارات، من أجل تحقيق رؤية الإمارات 2021م.
وأن عزم ومثابرة الموظفين وتبنيهم لثقافة التميز وتحملهم المسؤولية تجاه الوطن، من شأنها أن تسهم في تحقيق هذه الرؤية الوطنية، وفق ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله. وتناول البرنامج مفهوم التميز بحد ذاته، خاصة في الجانب التربوي منه، موضحاً أهمية دوره في تطوير وإثراء الأداء داخل المدرسة، والارتقاء بمستوى التعليم ككل.
دمج المعاقين
استمراراً لسياسة وزارة التربية، في التعامل مع حالات الإعاقة والعمل على دمجها في المجتمع المدرسي، أثار برنامج «العلم نور»، من خلال المائدة المستديرة لهذا الأسبوع، قضية الصعوبات التي تواجه تعليم فئة ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس، وكيفية علاجها. ونوه ضيوف البرنامج إلى ما تقوم به الوزارة من أجل توفير أفضل الظروف والإمكانات والمعدات اللازمة لتأهيل المدارس التي شهدت عمليات الدمج، وزودتها بالأجهزة التعويضية، والبيئة التي تساعد ذوي الإعاقة على الانخراط في المجتمع المدرسي ورفع مستوى التحصيل الدراسي لديهم.
