رصد برنامج «الملتقى الطلابي»، فرحة طلبة الصف الثاني عشر، بقسميه العلمي والأدبي، وارتياحهم بعد الانتهاء من الامتحانات، التي جاءت في مستوى الطالب العادي، وحفزتهم على المتابعة والتألق في بقية المواد بشكل متميز. فيما تناول البرنامج من خلال فقرات عدة، مناقشة موسم الإجازة الصيفية، وكيفية الاستفادة منها.
واستثمار الوقت في تنمية المهارات والقدرات والمواهب الطلابية، داعياً أولياء الأمور إلى توجيه وتوعية أبنائهم، إلى الأماكن التي توفر لهم حاجاتهم من الترفيه الإيجابي، مثل المعسكرات الصيفية والأندية الرياضية والثقافية، والمنتديات العلمية، وغيرها من الأماكن، التي تجمع بين الترفيه والفكر والتسلية وتنمية الثقافة والمعرفة، باعتبارها ملاذاً آمناً للطلبة خلال الصيف.
ضوابط للإجازة
شهد البرنامج العديد من المداخلات التي تصب في الاتجاه نفسه، إذ اتصل أحد المستمعين من المهتمين بالمجال التربوي، مشيداً بما طرحه البرنامج، ومؤكداً أن إجازة الصيف، يجب ألا تكون مدعاة لتغييب الفكر، وفرصة فقط للترفيه والمرح دون ضابط أو رابط، مثمناً توجه العديد من الأبناء إلى البحث عن الاستثمار الأفضل لأوقاتهم، دون المبالغة في السهر، أو التأخر ليلاً في العودة إلى منازلهم.
أجواء العائلة
من جهتها، أكدت صديقة البرنامج، الطالبة عائشة سعيد، ضرورة استغلال أيام الإجازة في العودة إلى أجواء العائلة، ودفء الأسرة الواحدة، واحتضان أولياء الأمور لأبنائهم، وفتح المزيد من الحوار، والتواصل الإيجابي معهم، للوقوف على قضاياهم وهمومهم، وتوعيتهم إلى أهمية الرفقة الصالحة، والتعامل معهم بمفهوم عصرهم، لكسر الحاجز النفسي، وفهم ما يفكرون فيه، وما يعبرون عنه، وفق معاييرهم وثقافتهم هُم، دون إملاء تعليمات وأوامر قد لا تؤدي إلى نتيجة طيبة.
المشروعات الصغيرة
وتحدثت فاطمة محمد سالم، ولية أمر عن كيفية الاستفادة من الطلبة، وخاصة المرحلة الثانوية، وتشجيعهم على مزاولة بعض الأنشطة التجارية، والمشروعات الصغيرة ذات الكلفة البسيطة، لشغل أوقاتهم وإكسابهم بعض الخبرات الاقتصادية، وتقديم أنفسهم إلى المجتمع بشكل طيب، والتمهيد لحياة عملية ومستقبل مرموق.
الحياة العملية
وأكد أحمد يعقوب معلم في إحدى المدارس الثانوية، ضرورة استثمار أيام الإجازة الطويلة، من خلال المعسكرات والدورات التدريبية والفنية والتثقيفية، التي تقدمها المناطق التعليمية، داعياً المؤسسات والهيئات الحكومية والخاصة في الدولة، إلى فتح المجال أمام الطلبة للعمل بها كمتدربين خلال شهور الصيف، بما يعود على الطرفين بالنفع، ويهيئ الطلبة في الوقت ذاته إلى الحياة العملية المستقبلية.
