تحويل مدارسنا الحكومية إلى مدارس نموذجية في بيئتها، وجميع الممارسات التعليمية فيها، قضية استحوذت على اهتمام ومتابعة مستمعي برنامج «العلم نور»، وناقشها مطولاً في إحدى فقراته لهذا الأسبوع. فيما طالب مستمعو البرنامج، بضرورة الاستفادة من التقنيات والتكنولوجيا الحديثة، في تطوير المختبرات المدرسية العلمية، كخطوة مهمة للارتقاء بمستوى التعليم ككل.

 

مختبرات تكنولوجية

ركز البرنامج خلال إحدى فقراته، على دور المختبرات العلمية في مدارسنا، وأهميتها كواحدة من الوسائل التعليمية التي تحرص الدولة ووزارة التربية والتعليم على الاهتمام بها وتطويرها، وتوفير الإمكانات المادية والفنية المتخصصة، لتمكينها من القيام بدورها في تعزيز المواد الدراسية وتبسيطها، وتقديمها بالشكل الذي يتفق ومتطلبات مرحلة التطوير والتحديث التربوي التي تقوم بها الوزارة.

وأكد البرنامج من خلال تناوله هذا الموضوع، ضرورة الاستفادة من التقنيات والتكنولوجيا الحديثة، في كل ما يتعلق بالمختبرات المدرسية العلمية، بهدف الوصول بمستوى التعليم في الدولة إلى آفاق العالمية.في إطار خطوات وزارة التربية والتعليم لتطوير مناهجها الدراسية، بما يتفق واستراتيجية تطوير التعليم في الدولة، وتلبية احتياجات ومتطلبات المرحلة، تناول البرنامج خلال فقراته لهذا الأسبوع، الخطوات التي بدأتها إدارة المناهج بالوزارة لتطوير منهج التربية الموسيقية، باعتبارها وغيرها من مواد الأنشطة، تسير بالتوازي مع المواد الدراسية الأخرى، من حيث الاهتمام والتطوير.

وذلك لاستكمال عملية تطوير هذه المواد التي بدأتها الوزارة منذ عام 2007/2008، بهدف إعداد مناهج وطنية تلبي احتياجات المجتمع، على أن يتم تطبيق هذه المناهج والعمل بها في المدارس، اعتباراً من عام 2012/2013، ووفق خطة زمنية محددة.

«كيف نحول مدارسنا الحكومية العامة، إلى مدارس نموذجية في بيئتها وجميع الممارسات التعليمية فيها»، قضية استحوذت على اهتمام ومتابعة مستمعي البرنامج عند طرحها للنقاش، إذ أجمعت الآراء على نجاح النموذجيات في الارتقاء بمستوى طلبتها الدراسي وتميزهم عن الآخرين.

وهو ما يتفق وتوجهات وزارة التربية والتعليم، وحرصها على تحسين وتطوير البيئة التعليمية، من خلال مجموعة من المشروعات والبرامج التطويرية المتقدمة التي تستهدف الارتقاء بمستوى مدارسنا والوصول بها لتكون نموذجاً للتطوير، فضلاً عما ترصده الوزارة من مبادرات معززة لأعمال التطوير، لتحقيق الهدف نفسه، والارتقاء بمستوى مدارسنا، وجعلها نموذجية المظهر والمضمون. ا

 

 

لتنازل عن المتعة

 

 

 

أثار برنامج «العلم نور»، من خلال المائدة المستديرة لهذا الأسبوع، قضية مهمة، حين طالب بضرورة تنمية وعي الأبناء، بالمسؤوليات والأعباء المالية التي يتحملها أولياء أمورهم، وما يبذلونه من جهد، لتوفير سبل الحياة الكريمة لهم. وأكدت المناقشات والمداخلات التي تلقاها البرنامج حول هذه القضية، أن الأهالي يتحملون الكثير من الأعباء التي قد لا تتوافر لدى البعض منهم، فيبذلون جهوداً مضاعفة من أجل تأمينها، والوفاء بمتطلبات الأبناء.

وفي المقابل نجد أن هناك البعض ممن لا يدركون كل تلك المسؤوليات التي يتحملها أولياء أمورهم، في سبيلهم. ودعا البرنامج، في هذا الصدد إلى ضرورة تفهم الأبناء لهذا الدور، والتخفيف بقدر الإمكان عن ذويهم، والبعد عن إرهاقهم بطلبات لا تنتهي.