أجمع ضيوف برنامج «العلم نور»، في واحد من الموضوعات التربوية المهمة التي تناولها هذا الأسبوع، على أن فن التعامل مع الطالب في حال وقوعه في الخطأ، مهارة لابد للمعلم والإدارة المدرسية من اكتسابها، فيما حذّرت المداخلات الهاتفية التي تلقاها البرنامج، من خطر توفير كثير من الأسر كل طلبات الأبناء مما غلا ثمنه، الأمر الذي قد ينتج لدينا شخصيات اتكالية غير منتجة.

 

توجيه وإرشاد

لفت برنامج «العلم نور»، إلى إطلاق وزارة التربية والتعليم، مجموعة من البرامج التدريبية المتخصصة، بهدف الحد من الممارسات السلوكية السلبية بين الطلبة، والعمل على علاجها. وأوضح البرنامج أن ذلك يأتي في سياق تعزيز دور إدارة الإرشاد الطلابي، في إرشاد طلبة المدارس، إلى أهمية التحلي بالسلوكيات الإيجابية. إذ تتولى الوزارة بموجب هذه البرامج، تدريب وتأهيل 445 اختصاصياً اجتماعياً في إطار المبادرة الخاصة بتطوير برامج الإرشاد الطلابي والمهني والنفسي والاجتماعي بجميع المدارس.

وأجمع ضيوف البرنامج على أن فن التعامل مع الطالب إذا أخطأ، مهارة لابد للمعلم والإدارة المدرسية من اكتسابها، وأكدت المداخلات التي تلقاها البرنامج أن هناك بعض الطلبة يقعون في عدد من التجاوزات داخل الصف وأثناء الحصة الدراسية، أو ربما مع الآخرين في محيط المدرسة ومع الأهل في البيت أيضاً. وأكد البرنامج أن هذا الأمر يستوجب من الجميع التعامل معه بحكمة واقتدار، فهو فن نحتاج إليه في مدارسنا وبيوتنا.

 

سلوك الأسرة

وحذّر البرنامج عند مناقشته قضية «توفير الأسرة كل طلبات الأبناء مما غلا ثمنه»، من مغبة أن يفقدهم هذا السلوك الإحساس بقيمة الأشياء، ما قد ينتج لدينا شخصيات اتكالية غير منتجة. وأكد أن وزارة التربية والتعليم، في سعيها إلى الارتقاء بمستوى الطالب العلمي، فهي تحرص في الوقت ذاته على أن تنمي فيه الشخصية المتزنة الصالحة، وأن تعزز ثقته في نفسه.

وفي قدرته على العمل والإنتاج وخدمة الوطن. وكلها أهداف تسعى إليها المنظومة التربوية في الدولة. وحذر ضيوف البرنامج من أن هناك سلوكيات سلبية تمارسها بعض الأسر، قد تهدم كل هذه الجهود، مطالبين المؤسسات المجتمعية والجهات المعنية بضرورة توعية الأهل إلى مثل هذه الأمور.