أثارت قضية «المذاكرة الجماعية.. بين الرفض والتأييد»، الكثير من الجدل في برنامج «العلم نور»، إذ تخوف أولياء أمور من تحول هذه الطريقة إلى وسيلة لإضاعة الوقت، بما ينعكس سلباً على نتائج الطلبة في الامتحانات. فيما تابع البرنامج عملية اختيار أولياء الأمور للمدارس الخاصة، التي يرغبون في إلحاق أبنائهم بها، مسجلاً من خلال الفقرات التي تناولها هذا الأسبوع، حضوراً لافتاً بين المستمعين.
حصاد المعرفة
استعرض البرنامج أهم ما جاء في مذكرة التفاهم التي أبرمتها وزارة التربية والتعليم، مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، والتي يتم بمقتضاها تزويد جميع مكتبات المدارس الحكومية بـ 200 ألف كتاب، ضمن مبادرة «حصاد المعرفة»، إلى جانب مجموعة من البرامج التدريبية للإدارات المدرسية، وبرامج ريادة أعمال للنشء. وذلك في إطار جهود الوزارة والمؤسسة لإثراء الحصيلة العلمية والمعرفية للطلبة، والارتقاء بالمستوى الثقافي للمجتمع المدرسي.
عملية محيرة
وبعد أن باتت عملية اختيار أولياء الأمور للمدارس الخاصة، التي يرغبون في إلحاق أبنائهم بها، عملية محيرة جداً، نظراً للتفاوت الكبير بين مستويات تلك المدارس، وافتقار بعضها للأدلة الإرشادية التي تساعد أولياء الامور على تشكيل رؤية عامة توضح المستوى التربوي والتعليمي لكل مدرسة. فقد تناول البرنامج هذا الموضوع، وخاصة في ظل تعدد المناهج الدراسية لهذه المدارس؛ بين عربية وأميركية وبريطانية وغير ذلك، ولكونه أيضاً، يهم قطاعاً كبيراً من الطلبة وأولياء أمورهم.
إضاعة الوقت
قضية «المذاكرة الجماعية، بين الرفض والتأييد»، أثارت الكثير من الجدل في البرنامج، إذ اختلفت الآراء بين مؤيد ومعارض، فهناك من يشجع هذا النوع من المذاكرة، بدعوى إثراء المعلومات، وتبادل شرح المواد، فيما تخوف البعض من فشل هذه التجمعات في تحقيق الهدف المطلوب، ومن أنها قد تتحول إلى وسيلة لإضاعة الوقت، وتكون النتيجة سلبية عند ظهور النتائج. وأجمعت آراء ضيوف البرنامج والمداخلات الهاتفية، على رفض التعميم في هذه المسألة، فمع التسليم بعدم جدوى المذاكرة الجماعية، وخاصة تلك التي تتم بعيداً عن إشراف الأهل، إلا أن هناك جوانب إيجابية لها، لكن بشروط معينة، بحيث لا يزيد العدد عن اثنين أو ثلاثة على أكثر تقدير وفي منزل أحدهم وبمتابعة من أولياء الأمور.
