بعد شكاوى عدة من أولياء الأمور، حول مبالغة المدارس الثانوية في طلباتها المالية، كرسوم حفلات التخرج لطلبة الصف الثاني عشر، وما أثير من مناقشات مجتمعية حول هذا الموضوع، تناولت المائدة المستديرة لبرنامج العلم نور هذا الأسبوع، الخطوة التي قامت بها منطقة الشارقة التعليمية، لتحديد ضوابط حفلات التخرج في المدارس الخاصة.
وذلك تزامناً مع قرب انتهاء العام الدراسي الحالي 2011/2012، داعية إدارات المدارس إلى عدم تحميل الطلبة أية مبالغ نقدية نظير تنظيم هذه الحفلات. وقد أشادت العديد من الاتصالات الهاتفية التي وردت إلى البرنامج، بهذه المبادرة، وطالب أصحابها المدارس بالالتزام بما جاء فيها، آملين في الوقت ذاته تعميمها على جميع المناطق التعليمية.
تطرق برنامج «العلم نور» هذا الأسبوع إلى قضية مهمة، يتناولها البرنامج للمرة الأولى، وهي كيفية التعامل مع مرحلة عمرية غاية في الدقة، والحساسية، ألا وهي رياض الأطفال. وناقش مدى خطورة هذه المرحلة، وانعكاساتها على مستقبل الأبناء دراسياً وعملياً، كما تابع البرنامج عمليات تسجيل الطلبة الجدد في المدارس، وندوة تربوية لتعزيز أساليب القيادات المدرسية.
طلبة الدمج
عرض البرنامج بالتفصيل للمشروع الذي أعلنت عنه وزارة التربية والتعليم، وهو توريد وتركيب مصاعد لطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة في مدارس الدمج، وذلك في إطار حرص الوزارة على توفير جميع سبل الراحة وتذليل العقبات أمام أبنائنا طلبة هذه الفئة. وأوضح البرنامج أن المشروع يتم تطبيقه على مختلف مدارس المناطق التعليمية، ويشمل الطلبة المعاقين حركياً والمكفوفين، ممن يعانون من صعوبات كبيرة في صعود الدرج، للوصول إلى صفوفهم الدراسية.
الغذاء الصحي
وعودة إلى أحد الموضوعات، الواجب تناولها مرة بعد مرة، ناقش البرنامج الشروط الصحية للمقاصف المدرسية، ومدى مراعاتها لصحة وسلامة أبنائنا، موضحاً من خلال ضيوف الحلقة، أن الطالب يقضي فترة طويلة من اليوم في المدرسة، قد تصل إلى ثماني ساعات يومياً، وهي فترة تُعد من أهم الأوقات لبناء جسمه وعقله. لذا لا بد من حصوله على غذاء صحي يؤمن له مقداراً عالياً من النشاط والطاقة، إلى جانب بعض العناصر الضرورية، التي تساعده على التركيز طوال اليوم الدراسي، إضافة إلى سلامة صحته، ونموه البدني والعقلي، من خلال تقديم الغذاء الصحي والآمن له، بعيداً عن أمراض السمنة والسكري.. إلخ.
المسابقات العلمية
وناقش البرنامج في إحدى قضاياه، دور المسابقات والاختبارات التنافسية في تعزيز قدرات الطلبة العلمية والإبداعية. وأوضح البرنامج أن هذه المسابقات استطاعت خلال العقد الأخير، إحداث تغيرات نوعية في المنظومة التربوية، حتى امتد تأثيرها من اكتشاف الموهوبين ورعايتهم، إلى تجويد التحصيل العلمي، الذي ساهم بدوره في التأكيد على ضرورة المشاركة في الأولمبيات والمنافسات العالمية، وغيرها من المسابقات العلمية التي تسعى إلى تطوير التعليم، وما يرتبط به من تقييم مهارات الطالب ومستوى تحصيله.
