مع اقتراب موعد الامتحانات النهائية للفصل الدراسي الثالث، حرص برنامج الملتقى الطلابي هذا الأسبوع، على تسليط الضوء على الطرق المُثلى التي يتبعها الطلبة المتفوقون لمراجعة دروسهم والمحافظة على مستوى تحصيلهم الدراسي الذي حققوه طوال العام، والكيفية التي يتغلبون بها على الضغوط النفسية التي تصاحب الطلبة عادة في هذه الفترة الحرجة.
الطلبة حسن عبدالله، ومطر راشد، وشيماء إبراهيم، وعائشة أحمد، الذين استضافهم البرنامج، قدموا الكثير من النصائح لزملائهم الآخرين، عن المكان والتوقيت المناسبين للمذاكرة، والدور الذي يمكن أن يلعبه الأهل في مساعدة أبنائهم على تجاوز الامتحانات، وتبديد القلق الذي يصاحبها.
بداية الطريق
الطلبة في مداخلاتهم ركزوا بدايةً على موضوع القلق الذي يصيب العديد من الطلبة، إذ أشاروا إلى أن مذاكرة الدروس بانتظام منذ بداية الفصل الدراسي، هي أول الطريق نحو التغلب على القلق، فالامتحانات من وجهة نظرهم ليست مسألة حياة أو موت، إنما هي اختبار قدرة الطالب على التحصيل الدراسي، لذلك فكل طالب لديه قدرات كافية لاكتساب المعرفة، وعليه أن ينمي هذه القدرات بالاستعداد الجيد والمذاكرة الناجحة.
دور الأسرة
وعن دور الأسرة، أشار أحد المختصين استضافه البرنامج، إلى أن للأسرة دورا مهما جداً، ولا توجد أسرة تتعمد التأثير السلبي على الطالب وتحصيله العلمي، لكن توجد أمور تحدث وتكون غير مقصودة، تتسبب في هذا التأثير، فالأسرة مسؤولة عن توفير المناخ الملائم لأبنائها في فترة المذاكرة، كتجهيز مكان خاص يُشترط فيه توفر الأجواء الصحية اللازمة، وأن يكون بعيداً عن الضوضاء وأجهزة التسلية التي قد تبعده عن الدراسة.
مسؤولية الأب
كما يقع على الأب مسؤولية كبيرة في مساندة دور الأم داخل الأسرة، وذلك من خلال متابعة الأبناء داخل وخارج المنزل، ومحاولة مساعدتهم بشتى السبل في المذاكرة، بالإضافة إلى ضرورة تحفيزهم بما سيحظون به بفعل تفوقهم ونجاحهم في الامتحانات، كما يُفضل لو تم رصد جوائز تشجيعية لهم، وذلك لما للتشجيع من دور كبير في دعم العملية التعليمية.
