طالبت العديد من الأمهات، في مداخلات هاتفية مع برنامج العلم نور، خلال مناقشة قضية ثقافة الأمهات، الجهات المجتمعية، بتنظيم دورات توعوية لهن، حتى يستمر حوار الأجيال في طريقه الإيجابي.

 

في حين أثارت قضية «وقفة مع الذات» الكثير من الآراء والأفكار التي تؤيد ضرورة أن يقوم كل منا، بإعادة ترتيب أوراقه من جديد، بين فترة وأخرى، حتى لا يكرر سلبياته، بل ويتعلم منها وصولاً إلى الأفضل.

 

تناول البرنامج العديد من الموضوعات، منها: تدشين مركز لخدمة العملاء، وآخر للأعمال، داخل المبنى الرئيس للوزارة، وتطوير مركز الاتصال فيها، بهدف تعزيز التواصل المجتمعي، بأفضل السبل الممكنة، وحصر المراجعين والمتعاملين مع الوزارة في مكان واحد، تسهيلاً لخدمتهم، ولتمكين الإدارات المركزية القيام بمهامها على أفضل وجه، والتركيز على جودة الإنتاج.

 

أما الموضوع الآخر، فهو عن انطلاق معرض ومسابقة «التاجر الصغير 1102»، بمشاركة 0052 من الشباب، من مختلف المستويات العمرية، عرضوا منتجاتهم وأفكارهم الإبداعية والمبتكرة بأسلوب عصري، وفق أرقى معايير الأعمال والتسويق العالمية، من خلال تقديمهم لأكثر من 008 مشروع.

 

كما تناول البرنامج افتتاح المهرجان السنوي سنابل الخير، تحت شعار «دبي دار الخير» للسنة الخامسة على التوالي، بمدرسة عمر بن الخطاب النموذجية، وتكريم شخصيات مميزة، لها بصمة سواء داخل المدرسة أو في المجتمع الخارجي، كلفتة إنسانية تدل على الوفاء ورد الجميل، لجنود مجهولين ساهموا في العطاء.

 

كما ناقش البرنامج عدة قضايا، تهم المجتمع وأولياء الأمور والميدان التربوي، أبرزها: قضية الدور المجتمعي للمدرسة في المنطقة المحيطة بها، إذ تتعدد الأنشطة المدرسية داخل المدرسة، لخدمة الطالب وتزويده بالمهارات التي تنمي ثقافته، وتبرز إبداعاته. فلماذا لا يتم نقل هذه الأنشطة إلى المجتمع المحلي المحيط بالمدرسة؟ ومشاركة الآخرين فيها؟ والاستفادة منها؟

 

وأثار البرنامج قضية أخرى مهمة، تتصل بضرورة تعليم المرأة وتوعيتها اجتماعياً، من خلال أساسيات سلوكية وتربوية إيجابية، وأثر ذلك في الأبناء، من خلال تقريب وجهات النظر، وتعزيز التواصل في ما بينهم، إذ طالبت العديد من الأمهات المتصلات بالبرنامج، الجهات المجتمعية، بتنظيم دورات توعوية لهن، حتى يستمر حوار الأجيال.

 

أما القضية التي تناولها البرنامج تحت عنوان «وقفة مع الذات»، فسار الحديث فيها إلى أن المطلوب من الجميع، التوقف للحظات، وتقييم الأداء من فترة إلى أخرى، لرصد جوانب الإخفاق والنجاح، ومعرفة ما تحقق وما لم يتحقق. فقد شهدت الكثير من المداخلات التي طالبت بتطبيق هذه الفكرة، كي يعرف كل منا طريقه، .

 

ويتحسن الأداء في جميع المجالات. قضية أخرى ناقشها البرنامج، هي القدوة الحسنة في البيت والمدرسة والمجتمع، وما تقدمه من دور بالغ الأهمية، في مجال التربية والتنشئة الاجتماعية الصحيحة للأبناء والأسرة، إذ تتشكل من خلال هذه النماذج، معالم شخصية الابن، وتغرس لديه المعايير والقيم الدينية والأخلاقية الحميدة.