من ضمن الفقرات الجديدة التي أدخلت على برنامج الملتقى الطلابي، فقرة «مهارات» التي تهدف إلى تعريف الطلبة بمهارة مهمة، لا بد أن يتحلوا بها وأن يمتلكوها، فهي تنفعهم مستقبلاً، سواء في حياتهم العلمية أو العملية، عند تخرجهم من المدرسة أو الجامعة.

 

المهارة التي تم تخصيص جزء من الحلقة للحديث عنها، هي مهارة كتابة «السيرة الذاتية» التي تعد أهم خطوة على طريق الحصول على الوظيفة.

 

وقد استضاف البرنامج للحديث عنها دلال الحاي من مؤسسة «تنمية»، التي أكدت أن السيرة الذاتية ليست مجرد وثيقة، تحتوى على تفاصيل أكاديمية أو عملية متعلقة بالشخص الذي يتقدم للوظيفة، بل هي جواز سفر للنجاح المستقبلي. فإذا نجح الفرد في جذب انتباه صاحب العمل، لسيرته الذاتية، فقد ضمن التأهل لمرحلة المقابلة الشخصية التي تعد بحق الخطوة الأهم على طريق الحصول على الوظيفة الجديدة.

 

دلال الحاج طالبت الطلبة أن يأخذوا عملية كتابة السيرة الذاتية بجدية، فهي ليست رسالة عادية، وإنما وثيقة مهمة، تكتبها لصاحب العمل المرتقب. لذا يجب أن تكتب بطريقة سهلة الفهم، كي تجذب انتباه كل من تقع عليها عينه.

 

. ومن أهم مواصفاتها صدق المعلومات الواردة فيها، وتجنب الأخطاء الإملائية والنحوية. كما لا بد أن تكون مختصرة، لأن مديري التوظيف يتسلمون المئات، بل الآلاف من الطلبات، وليس لديهم الوقت الكافي للقراءة، كما ينبغي أن تكون منسقة زمنياً، وأن تكتب بطريقة النقاط، لتسهيل قراءتها. وعلى مقدم الطلب أن يتأكد جيداً من العناوين وطرق الاتصال، وأن وجود بريد إلكتروني يعد من الأمور المهمة، لأن الكثير من أرباب العمل يفضلون التواصل عن طريق الإيميل.