ثقافة قبول واقع لغة العصر، وتغيير مفاهيم الأهل في التعامل مع الأبناء، وخاصة الشباب منهم، تصدرت أبرز القضايا التي تناولها برنامج «العلم نور» خلال هذا الأسبوع. ولاقت وثيقة اللغة العربية التي طرحتها الوزارة على موقعها الإلكتروني، إقبالاً كبيراً من المتابعين والمهتمين، ومختلف المداخلات، التي تلقاها البرنامج والتي تعزز من خطوات الوزارة لإعادة الاعتبار للغة الأم.

تناول البرنامج العديد من الموضوعات، إذ كشفت وزارة التربية والتعليم، في سياق خطواتها التنفيذية للمرحلة الرابعة من الاعتماد المدرسي، أن 01 فقط من المدارس الحكومية في دبي سوف تنضم إلى مشروع الاعتماد الأكاديمي للمرة الأولى، بدءاً من المرحلة الرابعة من المشروع، والتي تنطلق خلال شهري يناير وفبراير من عام 2102، إضافة إلى 07 مدرسة حكومية أخرى من الإمارات الشمالية.

وتناولت الموضوعات أيضاً، انتهاء لجنة تطوير المناهج الوطنية، من إعداد وثيقة اللغة العربية المطورة، وطرحها للتداول والمناقشة، عبر الموقع الإلكتروني للوزارة، بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.. وقد لاقت هذه الخطوة استحسان أفراد المجتمع، لما لها من أثر إيجابي في تعزيز مكانة اللغة العربية والنهوض بها.

كما ناقش البرنامج العديد من القضايا مثل: قضية استخفاف بعض أولياء الأمور بحصص الأنشطة، ودفع أبنائهم إلى عدم المشاركة، ودور المدرسة في استقطاب الأهل، وتحفيزهم على المشاركة في هذه الفعاليات، والتضامن مع رغبات الأبناء، ومدى تأثير ذلك على سلوكيات الطالب.

أما القضية التي أثارت الكثير من الجدل والنقاش، فكانت عن ثقافة قبول واقع لغة العصر، وتغيير مفاهيم الأهل في التعامل مع الأبناء، وخاصة الشباب منهم، وأهمية تعامل أولياء الأمور مع هذا الواقع بحكمة، حتى لا تتسع الفجوة بين الآباء والأبناء، فلا يستطيع أحد ردمها، إذ أن الأبناء في حالات كثيرة، وبسبب قلة الخبرة، أو الخوف من الوالدين، قد يذهبوا بعيداً. . ومن هنا لا بد من التسليم بأن هناك لغة للعصر الحالي، تفرض نفسها علينا جميعاً، ولا بد من التعامل معها بترحاب وفهم عميق.