لم يكن برنامج العلم نور بعيداً عن تكنولوجيا العصر، وتطبيقاته في قطاع التربية والتعليم، بل ذهب إلى أبعد من مهمة تعزيز الثقافة الإلكترونية، والحث على البحث والمعرفة، في الكثير من مجالات التقنيات التربوية.
وتجاوز ذلك إلى مناقشة قضايا تكنولوجيا التعليم، والآثار والمخاطر التي قد تترتب على استخدامها، أو سوء التعامل معها، وخاصة مع الأبناء والطلبة الذين يقعون أحياناً ضحايا لهذه المخاطر.
تناول البرنامج العديد من الموضوعات التي تتعلق بتكنولوجيا التعليم، والتقنيات التربوية، وتطبيقاتها واستخداماتها المختلفة، منها: تطوير الموقع الإلكتروني لوزارة التربية والتعليم. ومشروع «المعايير من دون كتاب مدرسي في منهاج تقنية المعلومات». ومشروع «الخريطة المدرسية الإلكترونية»
. وتفعيل نظام إدارة شؤون الطلبة بهدف إيجاد قاعدة بيانات تضم جميع العناصر. وتنظيم منتدى التعليم العالمي. ومشروع المحتوى التعليمي الإلكتروني لمدارس دولة الإمارات. كما تناولت الموضوعات أيضاً: «ربوت» لتعليم الطلبة في المدارس التأسيسية.
وبرنامج دولي لتقييم استعدادات الطلبة لمواجهة تحديات المعرفة. وتطبيق مشروع التصحيح الإلكتروني لامتحانات الصف العاشر لأول مرة. والتربية ترفع كفاءة معلميها في استخدام التقنيات الحديثة وتكنولوجيا التعليم. و«الكتاب الإلكتروني» وسيلة تربوية جديدة تخلص الطالب من وزن الحقيبة المدرسية.
وناقش البرنامج العديد من القضايا المرتبطة بتكنولوجيا التعليم، والتقنيات التربوية، وتطبيقاتها واستخداماتها المختلفة مثل: أبناؤنا ومخاطر الإنترنت، والرقابة مسؤولية مشتركة بين البيت والمدرسة.
وجهاز الـ «بلاك بيري» في أيدي الصغار، ودور الأهل في تقويم هذا السلوك. وواقع التعليم التكنولوجي في مجتمعاتنا. وأهم الأساليب لتحفيز المعلمين على استخدام التقنيات التربوية. والكتاب الإلكتروني، هل يُغني عن المدرسي؟
والتعليم المعتمد على التقنيات الحديثة ضرورة عصرية. وأهمية تنظيم وقت الطالب بين المذاكرة والترفيه من خلال الكمبيوتر. والصداقة الإلكترونية عبر الشات والمنتديات هل هي صداقة حقيقية أم أوهام وشراك للشباب والفتيات.
