تصدرت قضية «تراجع دور الأسرة في تربية الأبناء، لصالح الخادمة والمربية»، الموضوعات والقضايا التي ناقشتها فقرات برنامج «العلم نور»، لهذا الأسبوع. وشهدت هذه الفقرة جدلاً واسعاً بين المستمعين، الذين تباينت مداخلاتهم؛ بين مؤيد لدور الخادمة، وآخر معارض له،.
وثالث يرى أهمية لوجودها، ولكن في حدود معينة، ولدور ومدة محددة. وقد تفاعل عدد من الأمهات مع هذه القضية، مؤكدات حرصهن على دور الأم في تربية الأبناء، وأهمية ترسيخ القيم الحميدة لديهم، بعيداً عن الثقافات الأخرى التي تضر الأولاد، والمجتمع بشكل مباشر.
تناول البرنامج العديد من الموضوعات، منها: تنظيم الوزارة لندوة «التخطيط لتنمية المعلم.. التحديات والتجارب»، من خلال المركز الإقليمي للتخطيط التربوي في الشارقة، في إطار حرص الوزارة على تهيئة مناخ العمل المناسب، وبيئته الجاذبة أمام المعلمين، ومنح أعضاء الهيئة التدريسية، الفرصة الكاملة لأداء دورهم بفاعلية.
وموضوع آخر عن جائزة الموظف المثالي، التي استحدثتها منطقة أم القيوين التعليمية، بهدف رفع كفاءة العمل المهني، وتحفيز منتسبيها، لبذل المزيد من الجهد، على طريق الابتكار والإبداع.
وستغطي الجائزة شهرياً، كافة أقسام المنطقة، وفق معايير محددة، أهمها: مدى التزام الموظف بالدوام الرسمي، حضوراً وانصرافاً، وتميزه في إنجاز الأعمال الموكلة إليه
. كما تناول البرنامج أيضاً، فقرة لغويات، التي يتم فيها تسليط الضوء على الجماليات التي تتميز بها لغتنا العربية، التي تتبوأ مقعداً سامياً بين لغات العالم؛ لما لها من خصائص ومميزات لغوية، تفوقت بها على سائر اللغات. كما نظمت إدارة الموارد البشرية بالوزارة دورة بعنوان: «
تنمية المهارات الإدارية والقيادية»، ضمن مبادراتها وبرامجها التطويرية، لترسيخ مبادئ ومفاهيم فن القيادة والسلوكيات لدى القائد الإداري الناجح.
وناقش البرنامج العديد من القضايا والهموم التربوية، كقضية «جدوى المذاكرة الجماعية للطلبة»، التي فرضت نفسها، خاصة بعد أن تعددت أساليب مذاكرة الطلبة، بين الاعتماد على النفس بالمذاكرة الفردية، .
أو التقاء مجموعة من الطلبة في مكان ما، أو في منزل أحدهم، والمذاكرة معاً بشكل جماعي، إذ يرى البعض أن سلبيات هذه الطريقة أكثر من إيجابياتها.
وقضية أخرى، دارت حول «تعزيز مفهوم العمل الجماعي في حياة الطالب»، وكيفية غرس حب هذه القيمة الكبيرة عند الطلبة، بعيداً عن الاتكالية، بما يجعلنا قادرين على رفد المجتمع بنماذج صالحة ومنتجة، .
ومشاركة في خطط التنمية والتطوير، والدفع في اتجاه مشاركة الآخرين وتبني وجهات نظرهم، والمساهمة مع الجميع من أجل مجتمع أفضل.
أما قضية تربية الأبناء؛ فقد حامت التساؤلات حولها: أهي من اختصاص الأم والأسرة، أم الخادمة والمربية؟
حيث تناست بعض الأسر مهمتها الرئيسة في تربية أبنائها، واعتمدت للأسف الشديد على الخادمات، اعتماداً كلياً في هذا الجانب. وعلى الرغم من خطورة ذلك، لا تلتفت الأم تحديداً إلى هذا الأمر، .
وتتجاهل أن معظم الخادمات والمربيات يُمثلن بيئات غريبة، تختلف اختلافاً كلياً عن بيئتنا العربية الخليجية؛ بما لها من خصوصية، .
وما تتسم به من عادات وتقاليد عربية إسلامية، تهتم بالسلوكيات السليمة، وتتمسك بالقيم والأخلاق، وهو ما لا يتوفر في كثير من الدول التي تأتي منها تلك النماذج.
