المبنى المدرسي ودوره المهم في العملية التعليمية، من أبرز الموضوعات والقضايا التي ناقشتها فقرات برنامج «العلم نور» في حلقاته الأخيرة، وكان لها صدى واسع لدى المستمعين، باعتبار المبنى المدرسي أحد أركان المنظومة التربوية برمتها. كما لاقت خطة الوزارة لتعزيز العمل التطوعي والمجتمعي لدى الطلبة، استحسان أولياء الأمور والمستمعين الذين تجاوبوا مع هذه الخطة، مؤكدين حرصهم على إنجاح مساعي الوزارة في ترسيخ القيم الحميدة لدى الأبناء.

تناول البرنامج العديد من الموضوعات، منها: خطة زمنية للوزارة بهدف تعزيز العمل التطوعي وخدمة المجتمع، وترسيخ قيم التعاون والتواصل المجتمعي، وغرس هذه المفاهيم في نفوس طلبة مدارس التعليم العام الحكومي والخاص لجميع المراحل الدراسية، ضمن مجموعة المبادرات المركزية للوزارة. وموضوع آخر عن اعتماد الوزارة مواعيد وآليات تنظيم الامتحانات لمدارس التعليم العام والخاص، المطبِقة لمنهاج وزارة التربية، ومراكز تعليم الكبار والدراسة المنزلية، بما ينعكس إيجابياً على مصلحة الطلبة، وكافة عناصر الميدان التربوي.

وتناولت فقرات البرنامج أيضاً، موضوع المعسكرات والبرامج الهادفة التي تنظمها الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة لفائدة شريحة كبيرة من الطلاب، مع مراعاة طبيعة المراحل السنية والدراسية، إذ يتم خلالها تعويد الأبناء على الاستفادة من أوقات فراغهم وتعلم العديد من المهارات، إلى جانب مجموعة من البرامج الإثرائية التي تتناولها مثل هذه الفعاليات.

كما ناقش البرنامج العديد من القضايا والهموم التربوية، كقضية «المبنى المدرسي ودوره في جذب الطلبة»، إذ يعتمد نجاح العملية التعليمية والتربوية، أساساً على أربعة عناصر، هي: الطالب، والمعلم، والمنهج الدراسي، والمبنى المدرسي. ونظراً لأهمية دور الأخير، فلا بد أن تتوفر فيه العديد من العناصر الجاذبة، سواء داخل الفصل أو بين أسوار المدرسة؛ لأن الطالب إذا أحب المدرسة أحب التعليم وأقبل عليه.

وتناول البرنامج قضية أخرى، وهي الإجازة سواء كانت آخر الأسبوع أو وسط الامتحانات، باعتبارها فرصة لالتقاط الأنفاس وتعزيز العلاقات الأسرية، فكيف يمكن للوالدين لم الشمل والاقتراب من الأبناء والحرص على الجو العائلي وتجديد العلاقات، بما يوفر جواً صحياً مفعماً بالألفة والمحبة.

وقضية مهمة، كانت ضمن فقرات البرنامج، ألا وهي: كيف يستطيع الطالب تنظيم وقت المذاكرة، بهدف تحقيق أفضل النتائج، فهناك الكثير من الطلاب يبذلون أقصى ما في وسعهم بهدف التفوق لكنهم يتعثرون؛ لأنهم لا يعرفون السبل الصحيحة التي توصلهم إلى أهدافهم.