جذبت قضية «بعض السلوكيات السلبية لدى الأبناء، وأهمية تحويلها إلى مهارات قادرة على الاكتشاف والاختراع، واستثمار المواهب في مجال الالكترونيات وتقنية المعلومات، لتقديم مشروعات ناجحة للمجتمع»، جذبت اهتمام المتابعين والمستمعين وأولياء الأمور، الذين دخلوا في حوارات مباشرة مع البرنامج حول هذه القضية. والموضوع الآخر الذي لاقى رواجاً بين المستمعين أيضاً، حضانة النور التي افتتحتها وزارة التربية مؤخراً على أعلى مستوى، فضلاً عن العديد من القضايا والموضوعات التي قدمها البرنامج خلال هذا الأسبوع.
تناول البرنامج العديد من الموضوعات، نلخصها في النقاط التالية: افتتاح حضانة النور التابعة للوزارة تحت شعار «طفلي معي»، وتلك الحضانة تجسد هيئة تعليمية تربوية تعلم الأطفال السلوكيات الإيجابية من خلال مجموعة برامج متميزة. وتناول البرنامج أيضاً الندوة التي نظمها المركز الإقليمي للتخطيط التربوي بعنوان «مدارس المهارات» بهدف التعريف بالمدارس التي تعتمد على تعليم المهارات من خلال المناهج، وربط المعارف بالمهارات الحياتية التطبيقية.
وتطرق إلى اعتماد معالي الوزير لائحة الانضباط السلوكي للطلبة في المجتمع المدرسي، وتوجيهه لإدارات المدارس بالتعامل مع اللائحة، وفق الدور التربوي والتعليمي الذي تمليه رسالة التعليم على جميع المنتسبين إلى هذه المهنة رفيعة المستوى. وعرج إلى تنظيم الوزارة للعام الثاني على التوالي، حفلها السنوي «يوم الوفاء» لتكريم كل من أثرى العمل التربوي، أو شارك في مسيرة إنجازات الوزارة.
كما ناقش البرنامج العديد من القضايا والهموم التربوية منها: «قضية أين العيون المدربة التي تراقب الصغار وتكتشف مواهبهم وإبداعاتهم في: البيت، والمدرسة، والمجتمع»، وكيف نكتشف الموهوبين ونبرز إبداعاتهم وقدراتهم وننميها؟ وقضية المزاجية والتناقض في معاملة الأبناء التي تضعف الأهل أمامهم وتفقدهم مصداقيتهم، كأن نمتدح الابن على شيء اليوم ونعاقبه عليه في يوم آخر، أو نسمح لهذا بأمر ما، ثم نمنعه عن آخر.. وهكذا. وقضية مبالغة الوالدين في سلوك تربوي معين، سواء من حيث الثواب أو العقاب، وهو ما يؤدي إلى فقدان التوازن لدى الأبناء ويتسبب في العديد من الأضرار النفسية والاجتماعية المترتبة على ذلك. وقضية أهمية تغيير بعض السلوكيات السلبية لدى الأبناء، وتحويلها إلى مهارات قادرة على الاكتشاف والاختراع واستثمار مواهبهم في مجال الالكترونيات وتقنية المعلومات. وقضية إهمال بعض الطلبة مراجعة دروسهم أو حل واجباتهم المدرسية، واعتمادهم كلياً على أولياء الأمور، إذ يحاول الأبناء الهروب من أداء فروضهم لسبب أو لآخر، وأحياناً يخترعون حججاً واهية حتى لا يتعرض البعض منهم للعقاب.
