لاقى مؤتمر «تعليم اللغة العربية في التعليم العام» الذي شهده صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ونظمته الوزارة بالتعاون مع مكتب التربية العربي لدول الخليج العربية، اهتمام المستمعين والمتابعين الحريصين على إعادة لغتنا الأم إلى مكانها الصحيح، وتعزيز مكانتها عربياً وعالمياً، وكان هذا الموضوع أهم ما قدمه البرنامج من فقرات على مدار الأسبوع.
خلال الأسبوع الماضي تناول البرنامج العديد من الموضوعات، نلخصها في النقاط التالية: مبادرة لتطبيق قيم السلوك الثقافي والاجتماعي والحضاري الذي يكتسبه المرء خلال فترات حياته، وحس المحافظة على نظافة البيئة المحيطة لدى الطلاب وإكسابهم مهارات جديدة تقيدهم في حياتهم القادمة. والزيارات الميدانية التي يقوم بها العاملين في قسم الشؤون المالية بمنطقة الشارقة التعليمية إلى المدارس بهدف تدريب القائمين على الشؤون المالية بها.
وانتهاء لجنة تطوير المناهج الوطنية في الوزارة، من إعداد ومراجعة وثيقة اللغة العربية المطورة، التي سيتم من خلالها تأليف الكتب الدراسية في السنوات المقبلة.
واتفاقية شراكة مدتها 3 سنوات لتعزيز التعاون والشراكة الفاعلة بين مختلف القطاعات المنتمية لوزارة التربية والتعليم، من اجل تفعيل الدور المشترك الذي تقوم به كل جهة. وانضمام 10 مدارس حكومية من دبي إلى مشروع الاعتماد الأكاديمي للمرة الأولى، بدءاً من المرحلة الرابعة من المشروع، والتي تنطلق خلال شهري يناير وفبراير من عام 2012، ومشروع مكتبتي العربية لتوفير 50 مكتبة في فصول الحلقة الأولى الأساسية بجميع مدارس منطقة أم القيوين التعليمية.
كما ناقش البرنامج العديد من القضايا والهموم التربوية، منها قضية علاقة الإعاقة بتفجير قدرات جديدة لدى الطفل المعاق، وعدم الاستسلام لهذه المحنة، والانطلاق نحو مشاركة المجتمع والآخرين والتواصل معهم بشكل إيجابي. وقضية ثقافة قبول واقع لغة العصر لدى الشباب «ذكور وإناث» والتعامل معها بحكمة من قبل أولياء الأمور حتى لا تكون هناك فجوة بين الآباء والأبناء.
وقضية إفراط الأهل في الخوف والقلق على الأبناء، ما يجعلهم منطوين وضعاف الشخصية ويؤثر في مستقبلهم المهني وحياتهم العملية. وقضية كيف نعيد مكانة وهيبة اللغة العربية في المدارس الخاصة، ضمن الحملة التي تتبناها الوزارة للاهتمام باللغة الأم من خلال إنشاء مركز متخصص، وتنظيم الفعاليات التي تُعنى بهذا الشأن، وضرورة متابعة الأسرة للأبناء وحثهم على التعامل بلغتهم وتعزيز مكانتها في نفوسهم.
