تصدرت القضية التي ناقشها برنامج «العلم نور» تحت عنوان كيف نجعل من الأنشطة الطلابية في مدارسنا، رياضية، وفنية، وموسيقية، فرصة للتقارب ومناسبة لتكون بمثابة ملتقيات أسرية يحتفل من خلالها الأهل بالأبناء، بما يعزز من تواصل البيت مع المدرسة، ويصب في اتجاه الحوار بين الأجيال، إذ لاقت هذه القضية رواجاً لافتاً بين المستمعين، فضلاً عن الكثير من المداخلات والرسائل النصية القصيرة التي عبرت عن تأييد أصحابها للفكرة وتفاعلهم معها.
خلال الأسبوع الماضي تناول البرنامج العديد من الموضوعات، نلخصها في النقاط التالية: الوزارة تدشن المرحلة .وتنمية ثقافتهم. وإنجاز كبير لمنتخبنا المدرسي لكرة القدم بفوزه بالبطولة الخليجية المدرسية في نسختها الأولى التي نظمتها المملكة العربية السعودية، بعد تغلبه على منتخب سلطنة عمان في المباراة النهائية.
حيث شهدت البطولة منافسة قوية من المنتخبات الخليجية المشاركة. وتوقيع مذكرة تفاهم مشتركة بين وزارتي التربية والتعليم والداخلية تهتم بإدراج مادة «الثقافة المرورية» ضمن المناهج الدراسية، بهدف نشر الثقافة المرورية بين الطلبة وأولياء الأمور والعاملين في الميدان التربوي ووضع معايير الأمن والسلامة للحافلات المدرسية. وتنظيم الوزارة لمؤتمر «تعليم اللغة العربية في التعليم العام» الذي نظمته بالتعاون مع مكتب التربية العربي لدول الخليج العربية، وتحدث فيه الدكتور علي القرني مدير عام المكتب، عن أهم أهداف ومحاور المؤتمر والآمال المعقودة عليه لتعزيز قيمة وأهمية لغتنا الأم.
كما ناقش البرنامج العديد من القضايا والهموم التربوية، مثل قضية غرس القيم الأخلاقية، والسلوك الديني التربوي لدى الأبناء، وما تمثله القدوة من دور بالغ الأهمية في مجال التربية والتنشئة الاجتماعية الصحيحة لدى الأبناء، خاصة أن الأسرة تُعد المعين الأول الذي تتشكل وتتحد فيه معالم شخصية الابن بما تغرسه فيه من مبادئ وقيم وأخلاقيات يحكم بها على الأمور في حياته. وقضية خطورة القرار الذي يتخذه الطالب لتحديد مستقبله، وأهمية أن يكون قرار اختيار التخصص مدروساً وبشكل ناجح، لأنه يُعد من أهم القرارات التي يتخذها الإنسان في حياته، وأن هناك مجموعة من العناصر لا بد من الأخذ بها، عند التخطيط لاختيار التخصص الدراسي والمهني من قبل الطلبة.
وتناول أيضاً قضية كيف نجعل من الأنشطة المدرسية وسيلة إيجابية لملتقيات أسرية، نستطيع من خلالها تعزيز علاقة البيت بالمدرسة، وجذب أولياء الأمور، وتقليل الفجوة بين الآباء والأبناء، وتشجيع الطلبة على ممارسة أنشطتهم بحرية، وإبراز مواهبهم وإبداعاتهم وصقل شخصياتهم.
إضافة إلى قضية المفهوم الشامل للطالب المتميز، وكيف نصل به أن يكون متميزاً، ليس فقط على المستوى الدراسي، وإنما سلوكي وأخلاقي، إذ يُمكن أن ينسحب مفهوم التميز على موهبة ما، أو يتسع لمجال آخر من دون أن يصاحبه تحصيل علمي عالٍ.
