أثارت القضايا والموضوعات التي تناولتها فقرات «العلم نور» هذا الأسبوع، كثيراً من المداخلات والرسائل النصية القصيرة التي عبرت عن آراء وملاحظات ومقترحات مختلف الفئات والشرائح المجتمعية، وأولياء الأمور.

 

تأكيداً لمصداقية البرنامج، في تعامله مع اهتمامات المجتمع وهمومه، وتلمس احتياجاته في ما يتعلق بقضايا التربية والتعليم، تقوم إدارة البرنامج بالتعامل المباشر مع كل هذه الأمور، ورصد وتبني كل ما هو جاد ورفعه إلى المسؤولين لاتخاذ القرارات المناسبة.

 

الفكر الإبداعي

وخلال الأسبوع الماضي تناول البرنامج عدداً من الموضوعات، نلخصها في النقاط التالية: إطلاق برنامج تدريبي يستهدف 315 معلماً ومعلمة في جميع التخصصات، على عمليات التعلم في ضوء أبحاث الدماغ، بهدف تطوير الفكر الإبداعي التربوي لدى الميدان، وبث معلومات توعوية حول مرض الثلاسيميا باعتباره من الأمراض المنتشرة في العديد من المناطق حول العالم وخاصة في منطقة البحر المتوسط والشرق الأوسط والخليج العربي، وتسجيل 150 مواطناً في المسابقة الوطنية لمهارات الإمارات 2011 التي أقيمت في جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والبحوث بأبوظبي.

وضمن مبادرات وزارة التربية والتعليم تقوم إدارة التدريب والتطوير المهني بتنفيذ برنامجها التدريبي المتطور الذي يستهدف إعداد معلمي ومعلمات الرياضيات في الحلقتين الأولى والثانية بالمدارس الحكومية، وتنمية مهاراتهم، بما يمكنهم من بناء ورقة امتحان المادة وفق المستوى المطلوب.

وتوقيع مذكرة تفاهم بين وزارتي والتربية والتعليم والصحة لتنفيذ حملة توعوية تحت شعار «الطالب النظيف» بهدف رفع الوعي الثقافي حول النظافة الشخصية التي تعتبر من الممارسات الصحية الأساسية التي تحقق باتباعها تطويراً في سلوكيات النظافة لدى الطلبة وتقليلاً من الإصابة بالأمراض، للمحافظة عليهم أصحاء.

 

المصروف اليومي

كما ناقش البرنامج عدداً من القضايا والهموم التربوية، مثل: قضية المبالغة أو البذخ في المصروف اليومي الذي يعطيه الأهل للطالب، والإسراف في الإنفاق على بعضهم، وانعكاساته السلبية على سلوكياتهم وتحولهم إلى أنماط استهلاكية، وتأثير ذلك عليهم مستقبلاً. وقضية الزي المدرسي للطلاب الذكور بين رغبة بعضهم في التغيير ومطالبة آخرين في تنوع الألوان والتصميمات، ودور الأهل والإدارات المدرسية في الحفاظ على الهوية الوطنية والزي الوطني الرسمي.

وقضية تعزيز الدور التربوي للمدرسة وجعلها بيئة علمية متكاملة، ضمن أطر متكافئة؛ لتحقيق مبدأ الانضباط والالتزام الطلابي، وذلك استكمالاً لرؤيتها في تطوير المسيرة التربوية وجعل المرحلة التعليمية مرحلة معززة لقيم الانضباط الطلابي.

واستكمالاً لهذا التوجه تم مناقشة قضية ضرورة احترام عناصر الميدان التربوي للوقت، وتقدير أهميته والالتزام بمواعيد المدرسة، وكيفية التعامل مع هذه المشكلة، بما لا ينعكس سلباً على المستوى الدراسي للطالب، وسمعة المدرسة. وفي فقرة «لو كنت المسؤول» وضعنا الطالب مكان المعلم.. وسألناه: ما الطريقة التي سيتبعها في التعامل مع الطالب المشاغب. وقد تم رصد العديد من الآراء لصالح لائحة السلوك المدرسي.