اتسمت الفقرات التي تم تناولها من خلال برنامج (العلم نور) هذا الأسبوع، بالتنوع والتميز في الحوار والعرض، بعد أن قطع البرنامج شوطاً كبيراً في التواصل مع أولياء الأمور والمجتمع، وتلمس العديد من قضايا وهموم العمل التربوي في الدولة. وشهد البرنامج على مدار حلقاته الأخيرة توجهاً جديداً، من خلال إدخال بعض الفقرات المنوعة، مثل فقرة لكم رأي، إلى جانب مجموعة من الأسئلة الموجهة إلى المستمعين، تدعوهم إلى المشاركة للوصول إلى المعلومة الصحيحة.

 خلال الأسبوع الماضي، تناول البرنامج العديد من الموضوعات، نلخصها في النقاط التالية: معاهد التكنولوجيا في الدولة، التي تعد نافذة الطالب لمستقبل التقنيات المتطورة، وخاصة بعد إضافة تخصصات جديدة، بناءً على التطورات التكنولوجية التي نشاهدها حاليا في الساحة التربوية.

علاوة على إحراز طلبة الدولة جوائز بينالي الشارقة الدولي لفنون الأطفال، في مجالات الرسم والتصوير والباتيك واللاينو، كونها ثمرة دعم وزارة التربية والتعليم للمؤسسة التعليمية في الدولة، ناهيك عن دعم التربية لجهود الاستفادة من مختلف الخبرات والمعارف، ورفع كفاءة العاملين فيها، بهدف الارتقاء بمسيرة التعليم، والوصول به إلى مصاف الدول المتقدمة.

واحتوى البرنامج على حملة توعوية مكثفة، تستهدف تنمية وعي الطلبة، وتعريف الميدان التربوي وأولياء الأمور على وجه العموم، بأهمية الاختبارات الدولية التي ستشارك فيها الوزارة هذا العام، ومنها برنامج التقييم الدولي للطالب، وبرنامج الاتجاهات في الدراسة الدولية للعلوم والرياضيات، إلى جانب برنامج الدراسة الدولية لقياس مدى تقدم القراءة في العالم.

كما ناقش البرنامج العديد من القضايا والهموم التربوية، مثل: مفهوم الرجولة عند الشباب، وخاصة طلاب المدارس، باعتبار أن مرحلة الشباب من المراحل المهمة في حياة الإنسان ودور الأسرة في هذا الجانب. والرحلات المدرسية وضرورة توفير معايير الأمن والسلامة وحماية الطلبة من مخاطرها لا سيما صغار السن. وأهم المعايير التي تكفل نجاح المعلم في استيعاب الكثافة الطلابية داخل الفصل والنجاح في مهمته معهم، وانعكاسات ذلك على مستويات الطلبة ونتائج تحصيلهم وأمزجتهم، وربما على سلوكياتهم وعلاقاتهم، بعضهم البعض.

 وأهمية طابور الصباح في العملية التربوية باعتباره لا يقل أهمية عن أي حصة دراسية، بل إن البعض يراه أفضل إعداد لليوم الدراسي بأكمله. وكيف تواجه الأسرة أخطاء الأبناء؟ وهل تسكت الأم عليها وتخفيها عن الأب أو العكس، ومتى نسكت ونعالج الأمر؟ ومتى لابد أن نتكلم؟ وما تأثير ذلك على مستقبل الأبناء وبناء شخصيتهم وحمايتهم من السلوكيات السلبية.