استطاع برنامج «العلم نور» حتى الآن تحقيق بعض أهدافه، من خلال تعزيز العلاقة بين وزارة التربية والتعليم ومختلف شرائح المجتمع وفئاته، بعد أن شهد زخماً إعلامياً كبيراً، وقاعدة عريضة من المستمعين والمتابعين والمهتمين. ويحسب للبرنامج، أنه مكّن الوزارة من الوقوف على أهم القضايا والهموم التربوية، والتعامل معها بشكل سريع، في ظل وجود مساحة كبيرة من الفهم المتبادل بين أهداف وسياسات الوزارة من جهة، وهموم واحتياجات المجتمع من جهة أخرى.

 

 

خلال الأسبوع الماضي تناول البرنامج عدداً من الموضوعات، نلخصها في النقاط التالية:

مبادرة الوزارة، بالتعاون مع جمعية النهضة النسائية بدبي، تحت عنوان«الغذاء والحركة»، الساعية إلى غرس المفاهيم السلوكية والصحية، المتعلقة بالغذاء الصحي والنشاط البدني، كأسلوب حياة لدى طلبة المدارس وأولياء الأمور.

تنفيذ مذكرة تفاهم بين التربية ووزارة الداخلية، بهدف إدراج الثقافة المرورية ضمن المناهج الدراسية، لإيجاد جيل واع ومدرك لأنظمة السير والمرور والسلامة المرورية.

قيام الوزارة بتزويد المدارس بالأجهزة الطبية الحديثة، للحدّ من انتشار المرض بين الطلبة، وتخصيص مراكز للكشف عن مرض «السكري» بين الطلبة.

إطلاق جائزة حماية الملكية الفكرية التي تستهدف طلبة الحلقة الثانية والتعليم الثانوي، في المدارس الحكومية والخاصة، على مستوى المناطق التعليمية، بالتعاون مع مؤسسة الموانئ والجمارك بدبي.

طرح إدارة المناهج على الميدان التربوي أدلة لتطوير المهارات الأساسية لدى طلبة الحلقة الأولى من التعليم الأساسي، في مادتي العلوم والرياضيات للعام الدراسي الجاري.

كما ناقش البرنامج العديد من القضايا والهموم التربوية، مثل: قضية أساليب وطرق نجاح مدير مدرسة في إدارة مدرسته، للوصول إلى مدرسة ديمقراطية من حيث العلاقة بين الطلبة وأساتذتهم، بحيث يشجعونهم على التفكير الحر، وإبداء الرأي وممارسة النقد الذاتي. وقضية التخطيط للمستقبل المهني والدراسي لطلبة المرحلة الثانوية، وأهمية اختيار الدراسة التي تؤهلهم لمهنة المستقبل بنجاح. وقضية الاستثمار الأمثل للموارد المالية المدرسية، وكيفية استغلال هذه المبالغ من قبل إدارة المدرسة لتطويرها وتحسين البيئة التعليمية. إضافة إلى قضية أخرى عن قلق الطلبة وخوفهم من الصف العاشر، وطبيعة الانتقال من مرحلة دراسية إلى مرحلة جديدة، ومن مستوى سهل إلى مستوى أكثر صعوبة وتعقيدا، وانعكاسات ذلك على مستوى تحصيلهم الدراسي، ودور الأهل وإدارة المدرسة والمعلم في إزالة هذه الرهبة من نفوس الطلبة.