يأتي برنامج «الملتقى الطلابي» الذي أطلقته وزارة التربية والتعليم بعد برنامج «العلم نور» ويبث كل اثنين وأربعاء بين الساعة الرابعة والخامسة من بعد الظهر، في إطار سعي الوزارة لتوثيق علاقاتها الاستراتيجية مع الميدان التربوي والطلبة وأولياء الأمور والمجتمع بوجه عام، وتنويع سبل وقنوات تواصلها مع الطلبة على وجه الخصوص، لتلمس أحوالهم وفتح المجال أمامهم للتعبير عن وجهات نظرهم في أعمال التطوير، والاستفادة من آرائهم الموضوعية في كل ما يتصل بالشأن التعليمي.
ويتضمن البرنامج العديد من الفقرات التي تتيح المجال للطلبة لطرح قضاياهم وهمومهم التربوية والتعليمية، والتعليق على بعض الأخبار المهمة التي تخصهم، كما يحتوي على فقرة تخص اللغة العربية لتعريف الطلبة بجماليات لغتنا العربية، بالإضافة لفقرة مخصصة تسلط الضوء على طلبة المدارس الموهوبين، أما فقرة (للطالب صوت) فهي فقرة تطرح فيها قضية مهمة تخص الطلبة، يسجل فيها فريق العمل بعض آراء الطلبة فيها وكيفية علاجها، مع فتح خطوط مباشرة للمستمعين لمناقشتها.
وشهدت حلقة الأسبوع الماضي، طرح سؤال حول الثقافة العامة، وهل طلبتنا مثقفون فعليا، وكان تفاعل المستمعين جيداً مع هذه القضية، وقد عبر الطلبة المشاركون في الحلقة عن اهتمامهم بتثقيف أنفسهم، وإدراكهم لأهمية الثقافة في حياتهم.
وبعيدا عن المثالية، شخص المشاركون في الحلقة واقع طلبة الإمارات وأقروا بأن هناك قصوراً في توسيع آفاق فكر الطالب، وسط مطالبة الجميع بتغيير الأنماط التقليدية لأوعية الثقافة المقروءة والمسموعة والمتلفزة، وتنوعت مكالمات المستمعين ما بين طلبة مدارس وجامعيين وولي أمر ومعلم.
وكانت كل مداخلة تضيف إلى الأخرى، وتجيب على تساؤلات قضية الثقافة في جيلنا، وأن الثقافة هي أسلوب حياة مميز يشمل العادات والألبسة والجوانب الفكرية والروحية والجمالية، وليس مجرد كتب مركونة على رفوف المكتبات.
