حب الإمــارات، شعور أصــيل يكنّه الصغير والكبير.. الجمــيع يسعى إلى رفعة الوطن وعلو رايته في المحافل الــدوليــة المختلفة، ومن مظاهر هذا الولاء، حالة التــفاعل القــوية مع سعي إمارة دبي لتنــــظيم الحدث العالمي (إكسبو 2020)،..
وفي هذا الصــدد تجــد المبــادرات تتزاحم من كـــل حـــدب وصوب دعماً للفكرة وتأكــيداً على التأييد، ولا يُستـــثنى من ذلك طلبة المدارس من مخــتلف المراحل الدراسية، فلم يتوانَ الكثير من المدارس عن أداء الواجب الوطني في دعم التسويق لهذا الحدث المهم، وتعريف الطلبة بـــفرصة الدولة الاستثنائية ومعنى إكســـبو، ليدركــوا قيمة الحــدث ومردوده العالمي. مدارس كثيرة على مستوى الدولة ازدانت بشعارات إكسبو،..
وحرصت معلماتها على تعريف الطلبة بماهية الحدث، من بينهن المعلمة عهود القيزي التي أشرفت على تنظيم فعالية مبتكرة في مدرسة سلمى الأنصارية للتعليم الأساسي، من خلال ورشة عمل استمرت نحو ثلاثة أيام متتالية، شملت 410 طالبات من المدرسة، وتضمنت أنشطة تطبيقية مثل التلوين وتشكيل شعار معرض إكسبو على قوالب مختلفة، إلى جانب توزيع أوراق أسئلة تجيب عليها الطالبة في ضوء المــعلومات التي قدمتها المعلمة أثناء الشرح.
نقل رسالة
أضافت القيزي، أن الأطفال بإمكانهم نقل رسالة إلى ذويهم من خلال ما يكتسبونه من ورش العمل التخصصـــية، والتي بموجبها تحصل الطالبة على بطاقة دعـــوة موجهة لأفراد أسرتها كي يسهموا في التـصويت لصالح دبي، فضلاً عن إنجازهم لمهمة نقل المعلومات عن الحدث وأهميته، مشيرة إلى أنه ثمة سؤال موجه إلى الطالبات عن عمرهن عند موعد إقامة معرض إكســبو، ما يجعل الجميع على استعداد تام للموعد.
شاطرتها الرأي بدرية الــــياسي مديرة المــــدرسة، التي قالت إنها زارت إحدى الدول في الخارج، وعرجت على موقع تراثي ضخم وقف أمامه حشد كبير من السياح، وبعد أن سألت عنه اتضح أنه خاص بمعرض إكسبو الذي استضافته هذه الدولة في وقت سابق، وأصــبح معـــلماً سياحياً بعد فترة، مشددة على ضرورة ربط أنشطة المدرسة بالأحداث الأخرى في المجتمع، وعلى أولياء الأمور إدراك دور المدارس في هذا الشأن.
درس وطني
هذا النوع من البرامج وصفته الياسي بـ«درس وطني» يرسخ في عقول الصغار أهمية وموقع بلادهــم على خارطــة العالم، ويعرفهم بالمقومات التي تمتلكها دولة الإمارات وتؤهلها كي تصبح في مقدمة دول العالم، وثمة أسئلة طرحتها المعلمة على الطالبات خلال ورشة عمل إكسبو عن أبرز ما يميز دولة الإمارات، وأظهرت الإجابات نوعاً من التفاؤل وحساً من المعرفة بقدرة دبي على الفوز بهذا الحدث عن جدارة واستحقاق.
إعادة التدوير
حاولت المعلمات ربط أكثر من نشاط ببرنامج الترويج عن إكسبو 2020، ومما حرصت عليه المعلمة عهود القيزي، توجيه الطالبات نحو إعادة التدوير عبر جمع نحو ألف غطاء لعبوات المياه، لتشكيل شعار إكسبو.
كذلك سعى المنظمون لهذه الفكرة الترويجية الطلابية إلى اختبار عقول الأطفال وتنمية جانب الإدراك والمعرفة لديهم عن طريق إعطائهم جرعة معلومات محددة، ثم السؤال عنها، وقد حركت ورشة العمل فضول الأطفال نحو البحث والاستكشاف عن مكان إقامة معرض إكسبو 2020 في دبي في جبل علي.
