حرصت المدارس على أن تحيى فرحة اليوم الوطني بأفكار معلميها وطلبتها الذين ظلوا يترقبون الأيام لبلوغ هذا اليوم، وكان لكل مدرسة فعاليات وأنشطة مختلفة تميزها عن المدارس الأخرى، فمدرسة العروبة للتعليم الثانوي بالشارقة، فتحت المجال للاحتفال بهذه المناسبة منذ أيام مبكرة من الشهر الماضي، ما أثار الدافعية في نفوس طلابها للمشاركة في الفعاليات المتنوعة.

عن ذلك قال إسماعيل محمد مدير المدرسة، إن الفعاليات جاءت لتغرس في نفوس الطلبة قيم الحب والوفاء لهذا الوطن الغالي، وكان هناك شغف كبير لديهم للمشاركة في تنظيم الاحتفالات والمسابقات التي نظمتها المدرسة.

 

اجتماعات مبكرة

وأشار محمد إلى أن إدارة المدرسة عقدت اجتماعاتها مع اللجان والجماعات الطلابية المختلفة مبكراً، وذلك للوقوف على تجهيزات المدرسة واستعداداتها وتحديد برنامج الاحتفال الذي امتدت فعالياته طوال شهر نوفمبر واشتمل على تزيين المبنى المدرسي بأعلام الدولة وصور قادتها حفظهم الله، كما كانت هناك برامج إذاعية مميزة تناولت خطوات قيام الاتحاد وسيرة مؤسسيه، وذكرت الطلبة بالإنجازات التي تحققت في عمر الاتحاد سواء تلك التي كانت على أيدي مؤسسي الدولة أو قادتها الحاليين.

بالإضافة إلى ذلك، نظمت المدرسة العديد من المسابقات الثقافية التي تناولت في تفاصيلها وأسئلتها معلومات وافية عن تأسيس الاتحاد، والتي أضافها الطلبة إلى رصيدهم الثقافي، وانطلقت المسيرات الطلابية بالقرب من المدرسة، وألقيت خلالها العديد من القصائد الشعرية الوطنية التي أبدعتها مفردات الطلبة.

 وأضاف إسماعيل محمد أن مشاركة أولياء الأمور في الفعاليات المختلفة، ودعمهم المتواصل بالأفكار والمقترحات، ساهم في دفع عزيمة الطلبة الذين بذلوا جهوداً إيجابية من خلال إصرارهم على الوصول إلى الأهداف التي وضعت والسعي لإنجاح الفعاليات.

 

مدرسة المهاجرين

أما مدرسة المهاجرين للتعليم الأساسي بدبا الحصن، فقد وضعت خططها لاستقبال فرحة اليوم الوطني منذ وقت مبكر جداً، بحسب ما قال عبدالله النقبي مدير المدرسة، مشيراً إلى أن المدرسة تعمل بصورة مستمرة على بث روح الوطنية وغرس قيم الولاء والانتماء لدى الناشئة، وتعريفهم بماضي بلادهم، وإبراز ما قام به الاتحاد من جهود جبارة لتحويل المنطقة إلى دولة تزخر بكل ما تصبو له النفوس وتتطلع إليه الأفئدة من رقي وتطور.

وأشار إلى أن المدرسة حرصت على إنشاء قرية تراثية، ونظمت العديد من الرحلات إلى الأماكن التراثية في الدولة، بالإضافة إلى منح الفرصة لخلق التنافسية بين الطلبة من خلال المسابقات الثقافية والألعاب التراثية، مؤكداً أن دور المؤسسة التعليمية يلتقي مع دور أولياء الأمور في الارتقاء بالانتماء الوطني لهذا الوطن المبارك، ولقيادته الرشيدة، لذلك كان دور كافة الجهات بارزاً ومقبولاً في تشجيع أبنائهم على المشاركة بفعالية، بالإضافة إلى دعمهم إمكانيات المدرسة لإكمال فرحتها بهذه المناسبة الثمينة.

 

نهضة الإمارات

وفي السياق ذاته، أكد أيمن السيد، المشرف على برامج رعاية المتفوقين والموهوبين في مدرسة المهاجرين، أن الطلبة حرصوا على تقديم برامج الإذاعة المدرسية بحس يسهم في نشر ثقافة المواطنة، والتشجيع على الحفاظ على مكتسبات هذا الوطن، وتعريف زملائهم بقيم المجتمع الأصيلة، وحثهم على التحلي بالأخلاق الحميدة والسلوك الحسن، وكذلك الاستمرار في تثبيت دعائم البنيان بكتابة مجموعة من المقالات والتحقيقات الصحافية في مجلة الطالب الصحافي بالمدرسة عن دور المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، في تأسيس الاتحاد مع إخوانه حكام الإمارات.

وعن نهضة الإمارات في شتى مناحي الحياة الفكرية والثقافية والعلمية والحضارية، وأهمية المحافظة على قيم مجتمعنا الأصيلة، وذلك واجب كل فرد نحو الوطن الغالي، بالإضافة إلى نشر بعض الرسومات التي أبدعها الطلبة الموهوبون بأناملهم الذهبية والتي تعبر عن ماضيهم، وتراثهم الأصيل وعن أبرز المعالم في دولتنا الحبيبة.