ذلك نهج رياضي وصحي متبع في مدرسة المعهد الديني للتعليم الأساسي والثانوي في دبي، ليس لأنها مدرسة معززة للصحة وحسب، وإنما لكونها واحدة من المؤسسات التربوية الجدية والمتميزة في جوانب صحية ورياضية مبتكرة على مستوى الميدان التربوي؛ ففيها تجد جماعة متخصصة لمحاربة السمنة، التي أحدثت الفارق في هذا الجانب على مدى سنوات، لدرجة أنك لم تعد تلمح بين طلبتها أجساداً غير مثالية.
أجهزة حديثة
أكثر من ذلك، فقد قلبت مدرسة المعهد الديني موازين العمل الرياضي بأجهزة حديثة يصل ثمنها إلى عشرات آلاف الدراهم، وهي منتشرة في أروقة وساحات المدرسة كافة، وبوجودها تحولت الساحات هناك إلى صالات رياضية مفتوحة، يمارس فيها الطلبة ألعاباً جماعية وفردية شتى، في أوقات الفسح وقبل الطابور الصباحي وحتى بعد انتهاء الدوام الرسمي وفي لحظات انتظار الطلبة للعودة إلى البيوت.
في ساحات المدرسة يوجد أكثر من 53 جهازاً رياضياً، تخدم ألعاباً جماعية أو فردية، تراها منتشرة بشكل منظم في مختلف المساحات المتوفرة في المدرسة، كما يقول سرور خليفة مدير المدرسة، الذي يضيف أن فريقاً من مبادرة سمو الأميرة هيا لتطوير التربية الصحية والبدنية والرياضة المدرسية، زار المدرسة في وقت سابق وأبدى الكثير من ملامح الإعجاب والتقدير بالمشروع الرياضي والصحي الذي توفره مدرسة المعهد الديني لطلبتها.
أنواع الأجهزة
الأجهزة الرياضية التي تكتظ بها ساحات المدرسة تتضمن ألعاب تنس طاولة و«بيبي فوت» وكرة السرعة والريشة والطائرة والقدم، وألعاب القوى ورفع الأثقال بأنواعها المختلفة، وكرة الطائرة بالقدم، والهوكي والرجبي والطبق الطائر، وسواها من الألعاب الفردية والجماعية.
وفي سياق الحديث عن الأجهزة الرياضية والألعاب التي تسد بها المدرسة فراغ طلابها، كما يقول محمد رفعت معلم اللغة العربية، فإن تلك الأجهزة توفرت بفعل إرادة وحرص واهتمام من إدارة المدرسة ومعلميها، منهم كامي ثابت معلم الرياضة السابق الذي أتى بعدد من الأجهزة كتبرعات من نادي الشباب العربي، وشريف شوقي الاختصاصي الاجتماعي الذي لعب دوراً في استكمال جلب الأجهزة الرياضية إلى ساحات المدرسة من خلال تبرعات تقدم بها أولياء الأمور والمجتمع الخارجي.
دوري طلابي
وفي مدرسة المعهد الديني، حيث الفرصة مواتية لتجسيد العديد من الفعاليات، يحرص المعلمون والإداريون دوماً على تنظيم دوريات منتظمة في شتى الألعاب الفردية والجماعية، وبفعل الاهتمام المبالغ بالأنشطة الرياضية هناك، تمكن طلاب المعهد الديني من حصد جوائز متقدمة على مستوى دبي والإمارات.
تجمعات إيجابية
المشهد العام لمدرسة المعهد الديني، ولا سيما في وقت الفسحة، يبعث على الكثير من علامات المتعة في نفوس الطلاب والمعلمين والزائرين من أولياء الأمور وسواهم.. أجهزة رياضية حديثة وملاعب وساحات كثيرة.
وفعاليات رياضية وصحية عديدة، كلها كفيلة باستيعاب تجمعات الطلاب في ما هو أنفع، حيث تسود على الدوام أجواء من المنافسة والتسلية والمرح في صفوف الطلاب الذين يبدون كثيراً من جمل الرضا والامتنان لكل من ساهم في جعل اليوم الدراسي أفضل ما في دفتر ذكرياتهم.
