عاش طلاب مدرسة عمير بن أبي وقاص الغد النموذجية «حلقة أولى»، فصلاً دراسياً زاخراً بالفعاليات والمبادرات التربوية والمجتمعية، والتي تأتي من منطلق الحرص على توفير أفضل الممارسات التربوية، بما يجعل العملية التعليمية في مقدمة اختيارات الطلاب وأولوياتهم البريئة، ومن أجل ذلك وفرت المدرسة، ممثلة بمديرتها طاهرة عبدالعزيز النجار والهيئة الإدارية والتدريسية فيها، أجواء دراسية استثنائية طوال الفصل الدراسي الثاني، الذي شهد جملة من الممارسات التي أنعشت البيئة المدرسية بأفكار وآليات تربوية غير تقليدية.
مديرة المدرسة طاهرة النجار أبدت حرصها على إبقاء الطالب على رأس الأولوية في أجندة المدرسة وسياستها التربوية، سعياً إلى بناء شخصية طلابية قيادية ذات روح وطنية راسخة وثقافة علمية واسعة.
ولهذا الغرض، شهد الفصل الماضي العديد من الفعاليات والزيارات الميدانية الطلابية لمختلف المؤسسات المجتمعية، مثل جمعية الهلال الأحمر في الفجيرة، بهدف التعرف على الخدمات الخيرية المتنوعة التي تقدمها الجمعية، علاوة على زيارة مركز الطيور الجارحة والتعرف على أنواع مختلفة من الطيور.
ومتحف الفجيرة للتعرف على تراث الأجداد وغرس قيمة الهوية الوطنية لديهم، وغيرها من الزيارات الممتعة والهادفة التي ظفرت بها المدرسة وطلابها في الفصل الماضي كما أكدت النجار.
ورش وأسابيع
كما انتظم الطلاب في العديد من الورش التعليمية التي تهدف إلى تنمية مهاراتهم وميولهم، والتي نفذتها المدرسة بالتعاون مع جهات مختلفة من المجتمع المحلي، منها ورشة عمل بالتعاون مع هيئة البيئة والمحميات الطبيعية، وورش عمل بالتعاون مع المكتبة العامة، وورشة عمل عن كيفية صنع «الروبوت» بالتعاون مع معهد التكنولوجيا التطبيقية بالفجيرة.
غير ذلك، نظمت مدرسة عمير أسابيع متنوعة للمواد الدراسية، بحيث تبادر كل جماعة مادة خلال الأسبوع بتنظيم إذاعات صباحية هادفة وفعاليات وألعاب تختص بالمادة خلال حصص المناشط، إضافة إلى مسابقات متنوعة للطلبة والهيئة الإدارية والتعليمية تختص بمهارات المادة، وزيارات ميدانية للمؤسسات الحكومية، وتكريم للطلبة المشاركين والمتفوقين والمتقدمين دراسياً في نهاية الأسبوع.
تأتي كل هذه الفعاليات، كما قالت طاهرة النجار، بهدف ربط الطلاب بالمواد الدراسية بطريقة ممتعة ومحببة، وحفز الطاقة الإيجابية في نفوسهم بما يمكنهم من ترك بصمات واضحة في سجلات إنجازاتهم اليوم وغداً، مشيرة إلى أن المدرسة حرصت على انتقاء فعاليات مفعمة بالإثارة وحب المعرفة وشغف البحث وترسيخ قيمة التطوع في نفوس الجيل الصاعد.
