بعد نحو شهرين على انطلاقة المشوار التدريبي العملي والتطبيقي لبرنامج تطوير المواهب الإعلامية الطلابية، في منطقة دبي التعليمية، الذي يواصل فعالياته التدريبية السنوية في مختلف المجالات الإعلامية، تمكنت منطقة دبي التعليمية هذا العام، من تزويد أكثر من 200 طالب وطالبة، بالكثير من المهارات الإعلامية اللازمة لمواصلة مشوارهم الإعلامي الطموح بثقة واقتدار، وذلك بمساعدة مدربين منتمين إلى مؤسسة دبي للإعلام، الشريكة في البرنامج التدريبي.

ويأتي برنامج المواهب الإعلامية الطلابية، في إطار تعزيز أواصر التعاون بين الجهات الرسمية والخاصة في إمارة دبي، وبما يتماشى مع الأهداف الاستراتيجية الرامية إلى تعزيز العلاقات مع الهيئات والمؤسسات العاملة في الدولة، وبما يعود في الأساس بالخير والفائدة على أجيالنا الطلابية المستفيدة من المبادرات النوعية التي تتبناها المنطقة.

يواصل «برنامج تطوير المواهب الإعلامية الطلابية» في منطقة دبي التعليمية، فعالياته ودوراته وتطبيقاته العملية للعام الثاني على التوالي، بعد أن بدأت المنطقة التعليمية المشروع الإعلامي الطموح لها، في منتصف العام الدراسي الماضي 2012/2013، وواصلت السير فيه العام الدراسي الحالي 2013/2014، من خلال دورات تطبيقية متخصصة في الإخراج التلفزيوني والتقديم الإذاعي والصحافة المكتوبة والتصوير الصحافي. تستهدف عدداً من مدارس الحلقتين الثانية والثانوية (بنين وبنات). وفي هذا الإطار..

وضعت منطقة دبي التعليمية خطة عمل واضحة وممتدة، للمواصلة في تنفيذ البرنامج خلال السنوات الخمس المقبلة، بما يعود بالفائدة على الطلبة الإعلاميين الصغار الطامحين إلى مستقبل إعلامي أفضل، والمقتنعين بفكرة العمل الإعلامي المبني على أساس قوي وصريح قوامه التنفيذ العملي قبل التدريب النظري.

وأكد الدكتور أحمد عيد المنصوري مدير منطقة دبي التعليمية، أن السنوات المقبلة ستشهد المزيد من النجاحات التي يحققها «برنامج تطوير المواهب الإعلامية الطلابية» الذي تطبقه منطقة دبي التعليمية بالتعاون مع مؤسسة دبي للإعلام، بحسب ما تبشر به إمكانيات الطلبة ومهاراتهم الإبداعية في شتى المجالات الإعلامية المتوفرة، لافتاً إلى أن طموح منطقة دبي التعليمية في توفير الأفضل لأبنائها الطلبة، يبقى أبعد بكثير مما هو على أرض الواقع.

وجه إعلامي مشرق

قالت عائشة بن بيات الفلاسي رئيس وحدة الاتصال الحكومي بالمنطقة، والمشرفة على برنامج تطوير المواهب الإعلامية الطلابية، إن المدربين الإعلاميين في مؤسسة دبي للإعلام قطعوا شوطاً كبيراً ومهماً ومحفزاً أيضاً؛ مع الطلبة المنضوين تحت مظلة المشروع، الذين أصبحوا أقرب إلى مستقبل منير قوامه التحدي والإنجاز، لاسيما في ظل ما يحظى به الطلبة من تطبيق عملي وممارسة ميدانية متخصصة تثري طموحهم الإعلامي، الذي يقودنا إلى التفاؤل بمواطنين مبدعين قادرين على تجسيد الوجه الإعلامي المشرق للإعلام الإماراتي، الذي يبقى في أمس الحاجة إلى أبنائه المواطنين.