مسارات الطلبة خلال الإجازة متباينة، منهم من يراها لهواً وترفيهاً بطرق خاطئة، وهنا تحديداً سنتطرق إلى أولئك الذين ينتظرون أيام إجازتهم بفارغ الصبر كي ينطلقوا بسيارات يجوبون بها الشوارع ليلاً نهاراً.
متسلحين بوعود آبائهم بقيادة السيارة كما يحلو لهم. وفور ما يمسك الطالب مقود القيادة، تكون خطوته الأولى اصطحاب الأصدقاء، لإثبات مهارة القيادة في الشوارع العامة والخلفية أيضاً. وتستمر الرحلة طوال اليوم ومعها مخاوف الوقوع في حوادث لا يحمد عقباها، فكثيراً ما سمعنا عن قضايا فرار طلبة تسببوا في وقوع حوادث نتج عنها إصابات بشرية أو مادية.
من المفارقات الغريبة التي يذكرها أحمد الزعابي طالب في الحادي عشر، أن صديقه لا يحسن القيادة، وفي منتصف الإجازة تلقى اتصالاً منه؛ يطلب منه الخروج من المنزل، وقد فوجئ بصديقه يقود سيارة الأسرة وقد جاء بها من منطقة بعيدة وسط زحام السيارات، فسأله عن مدى إجادته القيادة، فأجاب أن والده أعطاه دروساً في القيادة خلال يومين فقط، وهو الآن يستطيع القيادة في الشوارع بسهولة.
يشير إلى أنهما ذهبا إلى المواقف السفلية في أحد المراكز التجارية، وأراد صديقه أن يستعرض في تلك المنطقة ليثبت مهارته الجديدة في القيادة، فضغط على دواسة البنزين في منعطف ضيق، وكانت النتيجة الاصطدام بإحدى السيارات، وعلى الفور هرب مسرعاً من الموقع إلا أن شهود عيان أبلغوا عنه، ونال جزاءه بالحرمان من القيادة إلى ما بعد الثانوية.
رحلات سفاري
قصة أخرى يرويها الطالب خلفان سيف، الذي كان يقضي وأصدقاؤه الإجازة في رحلات سفاري إلى المناطق البرية القريبة من إمارة دبي بسيارة صديقهم الذي لا يحمل رخصة قيادة، وقرروا بعدها الذهاب إلى منطقة «الفاية» التي تبعد نحو 60 كم لمشاركة الآخرين هواية صعود التلال بالسيارات.
وما لم يكن في الحسبان، اصطدامهم أثناء انطلاقهم إلى الأعلى بإحدى السيارات، ولم ينتج عن الحادث أي إصابات بشرية، رغم تعطل المركبة، وعلى الفور أجروا اتصالاً بصديق يحمل رخصة قيادة ليتقمص دور قائد المركبة، خوفاً من المساءلة القانونية والعقوبات المفروضة من الشرطة.
لفت الأنظار
ويتجنب الطالب أحمد راشد القيادة في الشوارع العامة، إذ يؤكد أن ملاذه الآمن هو المواقف الأمامية لإحدى الحدائق العامة القريبة من البيت أو ملعب كرة القدم، ويكتفي بعرض السيارة ملمعة أمام المارة، ولا يحبذ فكرة التجول بالسيارة كثيراً كونه لا يحمل رخصة قيادة.
كما يؤكد أنه يقود عادة بهدوء كي لا يلفت الأنظار ويثير شكوك دوريات الشرطة، كونه لا يحمل رخصة قيادة.وتبقى السيارة طوال العام في قبضة الطالب سيف عبيد، الذي يوضح أن حصوله عليها لم يكن نتيجة دلال وتكريم، وإنما لحاجة الأسرة إلى ذلك، إذ توفي والده منذ سنوات.
ومنذ تلك اللحظة وهو يلبي احتياجات الأسرة في التوصيل وشراء ما تحتاجه الأسرة، وقد عاهد نفسه بالابتعاد عن رفقاء السوء وعن تقليدهم في القيادة المتهورة، مفيداً بأن ممارسات الطلبة السلبية في القيادة، غالباً ما تكون أثناء الخروج من المدرسة ظهراً، أما في الإجازات فتكون قيادتهم على الشوارع المحاذية للممشى القريب من البحر في مرات كثيرة.
يشير إلى أنهما ذهبا إلى المواقف السفلية في أحد المراكز التجارية، وأراد صديقه أن يستعرض في تلك المنطقة ليثبت مهارته الجديدة في القيادة، فضغط على دواسة البنزين في منعطف ضيق، وكانت النتيجة الاصطدام بإحدى السيارات، وعلى الفور هرب مسرعاً من الموقع إلا أن شهود عيان أبلغوا عنه، ونال جزاءه بالحرمان من القيادة إلى ما بعد الثانوية.
رحلات سفاري
قصة أخرى يرويها الطالب خلفان سيف، الذي كان يقضي وأصدقاؤه الإجازة في رحلات سفاري إلى المناطق البرية القريبة من إمارة دبي بسيارة صديقهم الذي لا يحمل رخصة قيادة، وقرروا بعدها الذهاب إلى منطقة «الفاية» التي تبعد نحو 60 كم لمشاركة الآخرين هواية صعود التلال بالسيارات.
وما لم يكن في الحسبان، اصطدامهم أثناء انطلاقهم إلى الأعلى بإحدى السيارات، ولم ينتج عن الحادث أي إصابات بشرية، رغم تعطل المركبة، وعلى الفور أجروا اتصالاً بصديق يحمل رخصة قيادة ليتقمص دور قائد المركبة، خوفاً من المساءلة القانونية والعقوبات المفروضة من الشرطة.
لفت الأنظار
ويتجنب الطالب أحمد راشد القيادة في الشوارع العامة، إذ يؤكد أن ملاذه الآمن هو المواقف الأمامية لإحدى الحدائق العامة القريبة من البيت أو ملعب كرة القدم، ويكتفي بعرض السيارة ملمعة أمام المارة، ولا يحبذ فكرة التجول بالسيارة كثيراً كونه لا يحمل رخصة قيادة، كما يؤكد أنه يقود عادة بهدوء كي لا يلفت الأنظار ويثير شكوك دوريات الشرطة، كونه لا يحمل رخصة قيادة.
وتبقى السيارة طوال العام في قبضة الطالب سيف عبيد، الذي يوضح أن حصوله عليها لم يكن نتيجة دلال وتكريم، وإنما لحاجة الأسرة إلى ذلك، إذ توفي والده منذ سنوات.
ومنذ تلك اللحظة وهو يلبي احتياجات الأسرة في التوصيل وشراء ما تحتاجه الأسرة، وقد عاهد نفسه بالابتعاد عن رفقاء السوء وعن تقليدهم في القيادة المتهورة، مفيداً بأن ممارسات الطلبة السلبية في القيادة، غالباً ما تكون أثناء الخروج من المدرسة ظهراً، أما في الإجازات فتكون قيادتهم على الشوارع المحاذية للممشى القريب من البحر في مرات كثيرة.
