أعلنت وزارة التربية والتعليم، رعايتها لتوجهات وأهداف جائزة عبيد الحلو للتفوق العلمي، التي تستهدف تكريم أبناء الدولة أوائل الصف الثاني عشر، وذلك تحفيزاً لهم ودعماً لتوجهات الطلبة الإيجابية نحو تحقيق النجاح والتفوق، بما يمكنهم من الالتحاق بالتخصصات العلمية المطلوبة للتنمية المستدامة وسوق العمل.

 

تأتي فكرة الجائزة انسجاماً مع اهتمام عبيد محمد الحلو رحمه الله، بالعملية التعليمية، وما كان يوليه خلال حياته من متابعة حثيثة للطلبة الموهوبين والمتفوقين، إذ تستهدف الجائزة بث روح المنافسة العلمية في أوساط الطلبة على مستوى الدولة، فيما تقضي ضوابطها بتكريم قائمة الحاصلين على المراكز الأولى من الطلبة، التي تشمل:

 

الأول من كل قسم «علمي وأدبي» من الطلبة المواطنين على مستوى كل إمارة، والأول من كل قسم من الطلبة المواطنين على مستوى كل إمارة من فئة «ذوي الاحتياجات الخاصة»، إضافة إلى تكريم الأول على مستوى ثانوية التكنولوجيا التطبيقية من المواطنين، ويحصل كل طالب من المكرمين على مكافأة نقدية قدرها 25 ألف درهم.

 

وقال مروان الصوالح وكيل وزارة التربية والتعليم إن الجائزة تعد إضافة حقيقية لمجموعة الجوائز التعليمية والعلمية، التي تستهدف حفز الطلبة إلى الجد والمثابرة في طلب العلم وتنويع مصادر المعرفة، لتحقيق التفوق، مؤكداً أن الوزارة تدعم مثل هذه الاتجاهات التي تتفق مع سياستها التعليمية الرامية إلى تنشئة أجيال مبدعة من أبناء الدولة.

 

وذكر أن الجائزة التي خصصتها أسرة المغفور له بإذن الله، عبيد محمد الحلو، للطلبة، تعد وقفاً علمياً مميزاً، يتماثل في أهدافه النبيلة مع رؤى المجتمع الإماراتي وتقاليده العريقة، فيما أشاد بالجائزة والدور المهم الذي يمكنها أن تقوم به، لإثراء المجتمع المدرسي بالمزيد من أدوات تحفيز الطلبة على التفوق.