«التربية» تجدد مسارات اكتشاف الموهوبين ورعايتهم

أعلنت وزارة التربية والتعليم عن توجهها لتكثيف العمل وتجديد مسارات اكتشاف الموهوبين ورعايتهم، في المرحلة المقبلة، وفق أفضل البرامج والممارسات العالمية في هذا الشأن، تنفيذاً لمبادرة مختبر الإبداع الحكومي الأول للوزارة التي نصت على وضع نظام متكامل للكشف عن الطلبة الموهوبين والمبدعين،.

 

فيما أشارت التربية إلى تعزيز تواصلها في الفترة المقبلة مع جميع الأطراف المعنية بالموهوبين والمؤسسات المتخصصة، وفي مقدمتها جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، وجمعية الإمارات لرعاية الموهوبين، وذلك من أجل إنجاح كل الجهود الرامية إلى تنمية قدرات أبناء الدولة ومواهبهم في شتى المجالات.

 

صرح بذلك مروان الصوالح وكيل وزارة التربية والتعليم عقب توقيعه، والدكتور جمال المهيري الأمين العام لجائزة حمدان التعليمية، اتفاقية تجديد التعاون بين الوزارة والجائزة، في شأن مواصلة العمل ببرنامج الدبلوم المهني في تربية الموهوبين، وفقاً لتوجيهات معالي حميد محمد القطامي، وزير التربية والتعليم.

 

وأكد الصوالح أهمية استمرار البرنامج وأهدافه الرامية إلى رفد الميدان التربوي بالمزيد من الخبرات المواطنة في هذا التخصص المهم، ولاسيما بعد النجاح الذي حققه، وبعد أن أثبتت الخبرات المواطنة التي تخرجت في برنامج الدبلوم، جدارتها، ونجاحها في إدارة شؤون الموهوبين في مدارس الدولة، ودعم البرامج المتخصصة الموجهة لاكتشاف الطلبة ورعايتهم، وهي البرامج التي يتم تنفيذها الآن في 350 مدرسة على مستوى الدولة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات