قدمت مراكز دعم التربية الخاصة البالغ عددها 5 مراكز في المناطق الشمالية، الدعم لنحو 1200 حالة من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة..

وساهمت تلك الخدمات في دمج 240 طالباً وطالبة من جميع حالات الدمج للطلبة الجدد وإعادة التقييم والنقل من منطقة إلى أخرى، والنقل من مدارس خاصة، من بين 470 حالة تم دراستها وتقييمها من خلال برامج الدعم التي تقدمها تلك المراكز.

وأكدت فوزية حسن غريب الوكيل المساعد لقطاع العمليات التربوية، أن المراكز الخمسة قدمت الدعم من خلال 265 خدمة استشارية لأولياء الأمور والمعلمين والمدارس الخاصة، ونفذت 37 برنامجاً تدريبياً للمعلمين، بالإضافة إلى تعليم لغة «برايل» للطلبة وأولياء أمور المكفوفين.

وقالت غريب إن مراكز الدعم أشبه بمقر لتشخيص ومتابعة الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة وصعوبات التعلم، واكتشاف الموهوبين والمتفوقين، مشيرة إلى أن تلك المراكز تتولى عمليات تقييم ومتابعة هذه الفئة،..

إضافة إلى إنجاز الاختبارات والمتابعة اللازمة للطلبة الموهوبين، إذ أن الهدف العام وراء عملية الدمج، هو نقل كافة المدارس من مرحلة اللادمج إلى مرحلة الدمج الفعلي لذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس الحكومية.