مع افتتاح الفصل التشريعي الأول لبرلمان المدارس في الخامس من فبراير 2014، تكون مجموعة من الطلاب والطالبات الإماراتيين، قد طبعت على مسار تطوير التعليم بصمتها، ورسمت في هذا التاريخ معالم جديدة لمستقبلها ومستقبل الطلبة بوجه عام، حيث تكمن المسؤولية، وتكمن الممارسة الطبيعية لحقوق الوطن، والتزام الطالب بنهضته، في قاعة لها قدرها ومكانتها الرفيعة في تاريخ الدولة، ..

وهي قاعة المجلس الوطني الاتحادي الذي بادر باحتضان ثلة من الطلبة بتعاون مثمر مع وزارة التربية والتعليم، من أجل الإسهام المباشر في تشكيل وعيهم وفكرهم وتوجيه طاقاتهم الإيجابية وحماسهم نحو ما ينفع وطنهم ومجتمعهم.

في مستهل الجلسة الأولى للبرلمان المدرسي، غير المسبوق، أكد معالي حميد محمد القطامي، وزير التربية والتعليم، أن مبادرة برلمان المدارس تتوافق مع توجهات وزارة التربية الرامية إلى تنشئة إماراتيين ذوي شخصيات متكاملة واثقين بقدراتهم الشخصية ومستعدين أتم الاستعداد لمرحلة النضج، وهو الأمر الذي أكدته رؤية الإمارات (2021) على وجه التحديد،..

وما تعمل الوزارة على تحقيقه، من خلال المناهج الدراسية التي تسلح الطلبة بالعلوم والمعارف، وتعزز القيم النبيلة في نفوسهم، إلى جانب الأنشطة والفعاليات والبرامج التي تنفذها المناطق التعليمية والمدارس، بهدف ربط الطالب بقضايا وطنه، وتنمية مشاعره الوطنية.

معالي وزير التربية أكد كذلك، ثقة الوزارة في أن تحقق المبادرة أهدافها، وأن يمضي البرلمان على النحو الذي يتطلع إليه المجلس الوطني الاتحادي، وتنشده الوزارة، ويكون منبراً للتعبير عن احتياجات الطلبة، ومترجماً لنظرتهم ورؤيتهم لمستقبلهم ومستقبل وطنهم، فضلاً عن كونه منصة مهمة لإطلاق إبداعات الطلبة وأفكارهم المبتكرة.