طبقت مدرسة أم سقيم النموذجية للبنات (حلقة ثانية) في دبي، مشروعاً تربوياً يُعنى بتعزيز ملامح القراءة لدى الطالبات، للنهوض بمستواهن اللغوي والدراسي، بما ينسجم مع رؤية المدرسة الهادفة إلى إعداد جيل متميز محلياً مبدع عالمياً.
جاءت المبادرة على شكل حصة يومية تخرج فيها طالبات كل فصل، نهاية اليوم الدراسي إلى الساحة الرئيسية، حيث حافلة القراءة المزودة بكافة التجهيزات الفنية والمعرفية، لتمارس الطالبات من خلالها عادة القراءة في شتى المجالات المتوفرة.
وأكدت نورة سيف المهيري أن المبادرة لاقت إقبالاً وإعجاباً كبيرين من الطالبات والمعلمات، اللواتي انسجمن مع مشروع القراءة، وهو ما انعكس إيجاباً على نفسية الطالبات وتقبلهن للقراءة بصورة أفضل.
