عقدت وزارة التربية والتعليم، جلسة عصف ذهني، استهدفت بلورة منهجية أكثر تطوراً للتواصل مع مؤسسات المجتمع وأفراده، وتحقيق المزيد من الانفتاح، وفتح آفاق جديدة لشركاء الوزارة الاستراتيجيين، للمساهمة في تطوير العملية التعليمية، إلى جانب تحديد آليات جديدة لتحقيق أقصى درجات انسيابية المعلومات والبيانات، ..

 

وتوفيرها للمجتمع وجمهور المتعاملين في قوالب إعلامية حديثة، وذلك في إطار ما استمدته من أفكار ورؤى خلال الخلوة الوزارية الاستثنائية، التي عقدت أخيراً بدعوة وتوجيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

 

وقال مروان الصوالح وكيل وزارة التربية والتعليم، إن الوزارة اعتمدت سياسة واضحة، لتوثيق علاقتها بشركائها وجميع المتعاملين معها، تحقيقاً لمبدأ، أكدت فيه «أن التعليم شأن مجتمعي،.

 

وأن الجميع شركاء في الارتقاء بمستوى مسيرته»، وقد انطلقت الوزارة بسياستها، حيث أبرمت العديد من الاتفاقات ومذكرات التفاهم مع مختلف المؤسسات والهيئات المعنية وذات الصلة، لدعم العملية التعليمية، .

 

فضلاً عما استحدثته من أدوات تواصل إعلامية متطورة لطرح مبادراتها ومشروعاتها على المجتمع، للتعريف بما أنجزته، ورصد أية اقتراحات أو ملاحظات بناءة، تجاه ما تقوم به، وما تشهده مدارسنا من أعمال تطوير.