كشف علي ميحد السويدي وكيل وزارة التربية والتعليم بالإنابة، عن ملامح أولية لمبادرات مجلس الوزراء التي اعتمدها في خلوة العصف الذهني، ومنها دراسة إلغاء الأدبي والعلمي والجمع بين المواد، ..
واعتماد نظام لترخيص المعلمين وفق معايير احترافية، والتدرج الوظيفي للمعلمين وتوفير مسارات وظيفية تضمن النمو والتقدم الوظيفي للمعلم.
وأوضح السويدي، أن مشروع ترخيص المعلم سيسمح للمعلم بممارسة مهنة التدريس، وينقسم المشروع إلى شقين الأول متابعة المعلمين الحاصلين على بكالوريوس تربية، .
والتي تعد بمثابة الترخيص الأول الذي يمنح من الجامعة، ففي هذه الجزئية سيتم دراسة إمكانية تقييم أولئك المعلمين كل عامين أو ثلاثة أو خمسة أعوام حسب المتفق عليه بين الأطراف المعنية والقائمة على المشروع.
أما الشق الثاني وهو المعلمون الحاصلون على بكالوريوس علوم قسم فيزياء أو رياضيات أو كيمياء، يتم التعامل معهم بشكل آخر، إذ سيتم إخضاع المعلمين إلى تأهيل تربوي من خلال دبلوم تربوي ليتمكنوا من الحصول على المهارات الأساسية في الأصول التربوية.
وسيتم ذلك من خلال معايير رخصة المعلم.وأوضح أن رخصة المعلم ستشتمل على 7 معايير رئيسية، أهمها الأداء التربوي والمهني للمعلم، .
وقد تم بناء قاعدة بيانات متكاملة عن كافة المعلمين والمعلمات المتواجدين في المدارس الحكومية على مستوى الدولة من حيث تخصصاتهم وعددهم وتوزيعهم الجغرافي على المدارس والخدمات التعليمية كافة التي يقدمونها للطلبة، وبناء على هذه القاعدة فقد تم تحديد معايير منح «رخصة المعلم».
