توافقاً مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتحويل دبي إلى مدينة ذكية، .
وبرعاية سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون، دشنت مدرسة أم سقيم النموذجية في دبي «مركز ماجد بن محمد للتعلم»، الذي يعد سابقة تربوية وتعليمية، بحكم ما يوفره من خدمات نوعية وعالمية في هذا السياق تحت شعار «متحدون في التميز».
حضر حفل الافتتاح فوزية حسن غريب الوكيل المساعد لقطاع العمليات التربوية في وزارة التربية والتعليم، والدكتور أحمد عيد المنصوري مدير منطقة دبي التعليمية، ونورة سيف المهيري مديرة المدرسة، إلى جانب عدد من المسؤولين والتربويين على مستوى إمارة دبي.
ويُعنى مركز ماجد بن محمد للتعلم بتفعيل الشراكات الدولية والوطنية بشكل كبير، كوسيلة لتجسيد المشاركة في الممارسات المتميزة، وهو يعد الأول من نوعه في ربط البحوث الميدانية بالممارسات التربوية اليومية.
كما يهدف إلى المساهمة في امتلاك دولة الإمارات نظاماً تعليمياً متميزاً ينافس على الصدارة عالمياً، للحصول على كوادر متميزة تمتلك المهارات والكفاءات اللازمة لبناء مجتمع قوي على أسس الرخاء.
ويتميز المركز بالربط بين برامج التنمية المهنية والممارسات التربوية داخل المدرسة، كما تم تأسيس المركز بناءً على أفضل الممارسات الدولية للتنمية المهنية والتدريب في كل من بريطانيا وأستراليا.
وقد وُجد المركز ليكون المسمى التربوي الذي يُعنى بتوفير أفضل برامج التدريب والتعلم المتخصصة التي تربط رؤية الإمارات ووزارة التربية والتعليم بأفضل الممارسات الدولية.
