أصدر مجلس أبوظبي للتعليم تقريراً شاملاً عن تطور مسيرة التعليم في إمارة أبوظبي، تناول مخرجات التعليم في الإمارة والنموذج المدرسي الجديد الذي نجح في رفع المستوى التحصيلي وجذب الطلبة للتعلم.
وأوضح التقرير أن افتتاح 32 مدرسة منذ عام 2010 ساهم في توفير بيئة نموذجية للطالب. كما كشف التقرير عن أن ثنائية اللغة ضاعفت الإقبال على التعليم الحكومي، وأصبح منافساً للتعليم الخاص بهدف تخريج طلبة مؤهلين ليكونوا علماء وباحثين ومفكرين، .
وأن تغيير نمط التعليم الثانوي ضرورة حتمية لمواكبة متطلبات النمو الاقتصادي. فيما يبقى الاهتمام باللغة العربية في مدارسنا «أساسياً» مع التوسع في تدريس «الإنجليزية» لمصلحة الطالب.
وأكد التقرير أن المدارس الجديدة تمثل مراكز للعلم والثقافة والنشاط لخدمة الأسرة والمجتمع على مدار العام. أما دمج طلبة المدارس القديمة في مبان حديثة مجهزة فقد استهدف تحسين جودة التعليم والصف الإلكتروني خطوة على طريق إعداد الطالب للمستقبل تعليمياً ووظيفياً، .
وبلغت أعداد المبتعثين حالياً 1498 من الطلبة وموظفي الجهات الحكومية لدراسة التخصصات التي يحتاج إليها سوق العمل، 1196 داخل الدولة و302 خارج الدولة، وتم دمج 5800 من ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس وتوفير احتياجاتهم من الأجهزة والوسائل التعليمية.
