أشاد مكتب التربية العربي لدول الخليج، بما حققته دولة الإمارات العربية المتحدة من تقدم ملحوظ ولافت في مسيرة التعليم، مؤكداً أن وزارة التربية والتعليم في الإمارات تبنت نهجاً متطوراً للارتقاء بمستوى المدارس، .

 

وهو ما مكن الوزارة من قطع شوط مهم على طريق التنافسية العالمية، لاسيما على صعيد التعليم المعتمد على التكنولوجيا الحديثة، والمناهج والاختبارات الدولية والبيئة المدرسية والتنمية المهنية للكوادر البشرية.

 

جاء ذلك خلال استعراض مكتب التربية لتقرير أدائه ومتابعاته لمسيرة التعليم على المستوى الخليجي، في الندوة المفتوحة التي استضافها المركز الإقليمي للتخطيط التربوي في الشارقة، بحضور معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم، والدكتور علي القرني مدير مكتب التربية،.

 

وعلي ميحد السويدي وكيل الوزارة، وخولة المعلا وكيل التربية المساعد للأنشطة والبيئة المدرسية، وفوزية حسن الوكيل المساعد للعمليات التربوية، ومروان أحمد الصوالح الوكيل المساعد للخدمات المساندة، ومديري الإدارات المركزية والمناطق التعليمية.

 

وقدم القرني أمام الحضور مجموعة الإنجازات البحثية التي حققها على المستوى الخليجي في العام الدراسي الماضي (2011/2012)، فضلاً عن تقرير خاص أوضح فيه رؤيته المستقبلية، ودوره في تعزيز جهود وزارات التربية والتعليم في الدول الأعضاء بالمكتب، وعمليات التنسيق التي يجريها في هذا الشأن.

 

وقال القطامي في معرض حديثه: إن الندوة المفتوحة تعد فرصة مهمة للتشاور بين المسؤولين والمتخصصين، وطرح وجهات النظر البناءة في عمليات تطوير التعليم وتحدياتها المعاصرة، وما يشهده العالم من مستجدات في هذا الجانب.