أوضح معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم، أن نواتج مخرجات التعليم، ستكون أفضل تطوراً في القريب العاجل، من خلال توفير بيئة تعليمية نموذجية تواكب متطلبات العصر، وأحدث أساليب التقييم والتقويم وأفضل طرق التدريب المبتكرة.

جاء ذلك خلال زيارته مدرستي الحصون وأم غافة في منطقة مزيد بالعين، رافقه فيها محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية بمجلس أبوظبي للتعليم، واطلع خلالها على البيئة التعليمية في المدرستين والصفوف والمرافق المدرسية.

وأعرب معاليه عن إعجابه الشديد بما شاهده من تطور كبير في البيئة التعليمية النموذجية الحاضنة لأبنائنا الطلبة، وما تشهده المدارس الجديدة من تطوير وتحديث يواكب الاتجاهات الحديثة في التعليم وتأثيرها في رفع مستوى التحصيل التعليمي في إمارة أبوظبي والدولة بشكل عام.

من جانبه أكد محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية بالمجلس، على أهمية تبادل الزيارات والتجارب بين مختلف قطاعات التعليم بالدولة، والاطلاع على خطط مجلس أبوظبي للتعليم الساعية إلى الارتقاء بمستوى المنظومة التعليمية في الإمارة، وإعداد طلبة يضاهون أقرانهم في الدول المتقدمة.