أوضح الدكتور مغير الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، أن توطين التعليم من الأولويات لدى المجلس ويمثل تحدياً كبيراً في الوقت ذاته، .

مشيراً إلى السعي الدائم والدؤوب لرفع نسبة التوطين في الميدان التربوي، والاهتمام بدعم التوطين على مستوى الذكور والإناث، رغم قلة أعداد الذكور المقبلين على العمل في مجال التعليم مقارنة بالإناث، .

ولكن المجلس يسعى لتشجيع أكبر عدد منهم لضرورة وجود الرجل في مدارس الطلاب كنموذج وطني للشخصية الإماراتية.

وفي إطار خطوات المجلس لتأنيث كافة مدارس الحلقة الأولى ودعم عملية التوطين في قطاع التعليم، تم حتى الآن تأنيث 6 مدارس بشكل جزئي، التي يعمل فيها معلمون ومعلمات، وتضم تلك المدارس 113 معلمة مواطنة، كما سيجري المجلس خلال الشهر الجاري مقابلات لنحو 122 من الكوادر المواطنة الراغبة في العمل في قطاع التعليم في إطار التعاون مع مجلس أبوظبي للتوطين.

ولفت الخييلي إلى أن نسبة الذكور إلى الإناث في قطاع التعليم عالمياً تمثل 80% إناثاً مقابل 20% ذكوراً، وأن الإمارات لا تعد استثناءً في ذلك.