وقع معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم رئيس اللجنة العليا لبرنامج محمد بن راشد للتعليم الذكي، ومعالي أحمد محمد الحميري أمين عام وزارة شؤون الرئاسة رئيس مجلس إدارة مدارس الإمارات الوطنية في مقر الوزارة، مذكرة تفاهم للتعاون بين البرنامج ومدارس الإمارات الوطنية، بهدف تطوير البيئة التعليمية التقنية في مدارس الإمارات الوطنية وفقاً للمعايير التي حددها برنامج محمد بن راشد للتعليم الذكي.

 

وتحدد المذكرة أطر التعاون المشترك بين الطرفين في مجال تبادل الخبرات والتجارب وتوحيد الجهود للارتقاء بمستوى المدارس، من خلال الاستعانة بأحدث التقنيات والشبكات والبرامج التي تساعد على ذلك.

 

وأكد القطامي عقب توقيع المذكرة أهمية الشراكة بين البرنامج ومدارس الإمارات الوطنية، منوهاً بالمستوى الذي تتمتع به هذه المدارس وقدرتها على استيعاب التطورات الحديثة والإنجازات التي حققتها في تطوير مناهجها التعليمية المبنية على أفضل المعايير الدولية، مع الحفاظ على الهوية الوطنية والتراث الثقافي لدولة الإمارات، بما ينسجم مع رؤية التمكين التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، والتي يشكل التعليم حجر الزاوية فيها، مضيفاً:

 

إن هذه الشراكة تمثل نموذجاً في كيفية ترجمة أهداف وغايات البرنامج الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله للتعليم الذكي.

 

وأعرب معالي أحمد محمد الحميري عن اعتزاز مدارس الإمارات الوطنية بالشراكة مع برنامج محمد بن راشد للتعليم الذكي. مشيراً إلى أن هذا البرنامج بما يحمله من أهداف وما يتوافر فيه من آليات يسهم في إحداث نقلة في مسيرة التعليم.