عقدت وزارة التربية والتعليم بديوانها العام في دبي الاجتماع الأول للجنة المؤشرات التربوية التي تم تشكيلها مؤخراً، بهدف تولي دراسة وتقييم واقع المؤشرات التربوية والإحصاءات والبيانات الخاصة بها، وإعداد خطة عمل لبناء نظام وطني شامل لها على مستوى الدولة.

عقد الاجتماع برئاسة علي ميحد السويدي وكيل وزارة التربية والتعليم بالإنابة، وبحضور الدكتور تيسير النعيمي مستشار معالي وزير التربية والتعليم، والدكتور عبدالله حسن الشاعر مدير الإحصاءات السكانية بالمركز الوطني للإحصاء،.

والدكتورة فوزية بدري مدير إدارة الدراسات والبحوث بوزارة التربية والتعليم بالإنابة، والدكتور علاء عبدالله من مجلس أبوظبي للتعليم، ويمنى حمد بدوه مدير إدارة التخطيط وتنسيق التعليم بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي.

وأحمد الحرباوي الخبير بإدارة الدراسات والبحوث التربوية بوزارة التربية والتعليم.وعن مفهوم المؤشرات التربوية، أكد السويدي أنها مجمل الإحصائيات التي تستخدم في قياس حالة النظم التعليمية، لافتاً إلى أهميتها البالغة في تطوير تلك النظم، .

وذلك لقدرتها على الوصف الدقيق لمجمل الفرص والتحديات التي تواجه أي نظام تعليمي، من خلال توفيرها للبيئة المناسبة والقاعدة القوية لمتخذي القرار التربوي، في ضوء إبرازها الجوانب الإيجابية والسلبية والحلول المناسبة لها، .

إضافة إلى ذلك فهي توفر إمكانية المقارنة بين أداء مختلف النظم التربوية بين الدول وبين الإدارات التعليمية، داخل الدولة الواحدة، بهدف تعزيز جوانب القوة ومعالجة جوانب الضعف.