لفت الفيلم الوثائقي غير المسبوق، الذي أنتجته وزارة التربية والتعليم عن نشأة التعليم ومراحل تطوره في الدولة، أنظار مشاهدي قناتي (دبي وسما دبي) الفضائيتين، خلال الأيام القريبة الماضية،

 

واستحوذ الفيلم على اهتمام المتابعين، لما تضمنه من مادة علمية وثائقية ومجموعة من الحقائق التي عكست الاهتمام البالغ الذي توليه دولة الإمارات للتعليم منذ تأسيس الاتحاد، وهو ما يجعله أحد المصادر العلمية والمعرفية الثرية للباحثين والدارسين والمهتمين بالشأن التعليمي.

 

وكانت وزارة التربية، وضمن سلسلة حملاتها الإعلامية وبرامجها المصورة المرتبطة بتعزيز الهوية الوطنية والقيم النبيلة التي يتسم بها مجتمع الإمارات، قد أنتجت الفيلم الوثائقي بجهود إدارة الاتصال الحكومي،.

 

وضمن أجندة فعالياتها وأنشطتها التي اعتمدتها لاحتفالات اليوم الوطني 41، إذ حرصت الوزارة على تضمين الفيلم ملامح وتفاصيل انتشار التعليم في ربوع الدولة، وما استند إليه من مبادئ وأسس تتصل بأصالة الإمارات وحضارتها.

 

وتدرج الفيلم الذي دارت مشاهده بشكل روائي مصحوب بمشاهد حية مميزة، من مرحلة الكتاتيب، مروراً بالتعليم شبه النظامي، ثم النظامي، لافتاً إلى حجم النمو الكمي والنوعي لمسيرة التعليم، ومواكبتها للطفرات والإنجازات المتلاحقة التي تشهدها الإمارات.

 

وربط الفيلم في مشاهده ومضمونه ومفاهيمه، بين تطلعات دولة الإمارات في تحقيق التنافسية العالمية في التعليم، والجهود المبذولة من أجل الارتقاء بمستوى المدارس وجودة الخدمة التعليمية، وما يتصل بذلك من رؤى مستقبلية، تستشرف فيها وزارة التربية غداً أفضل لأبناء الدولة.