قال معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم إن التوجيه التربوي يعد لبنة رئيسة في قواعد التطوير الشامل التي تنفذها الوزارة، فضلاً عن أنه يمثل طليعة منفذي خطط وبرامج تحديث العملية التعليمية، وداعماً مهماً للإدارات المدرسية ومبادراتها المبتكرة.وأكد معاليه أن الوزارة تعول كثيراً على ما يزخر به الميدان من خبرات وكفاءات في أوساط الموجهين بمختلف تخصصاتهم ومجالاتهم العلمية، لافتاً إلى أن الأدوار الجديدة لهذا العنصر البشري الحيوي، باتت تفرض مجموعة من المتطلبات، ممثلة في التدريب المستمر والتنمية الذاتية.
والمبادرة بطرح الأفكار والرؤى التطويرية، وربط التوجيه نفسه بما تشهده الساحة التعليمية العالمية من حراك وأنشطة وبرامج ذات صلة.جاء ذلك خلال تكريم معاليه مجموعة من الموجهين التربويين الجدد، ممن شملهم المنتدى التربوي العاشر الذي نظمته الوزارة ممثلة في إدارة التوجيه والرقابة على المدارس الخاصة في جامعة عجمان، بحضور فوزية حسن بن غريب وكيلة الوزارة المساعد للعمليات التربوية.
وجميلة المهيري مديرة إدارة التوجيه والرقابة على المدارس الحكومية، وعدد من مديري الإدارات المركزية والمناطق التعليمية، كما حضر حفل التكريم المستشار سالم أحمد النعيمي رئيس مدارس الحكمة الخاصة راعي المنتدى.وهنأ معالي القطامي الموجهين الجدد وعددهم 42 موجهاً وموجهة، لاجتيازهم مراحل الاختبار والتقييم الست، التي وصلوا في نهايتها إلى الانضمام إلى قائمة الموجهين العاملين في الميدان التربوي، ودعاهم إلى بذل المزيد من الجهد، وتوجيه خبرتهم إلى زملائهم من المعلمين والمعلمات، بما يحقق مصلحة الطالب والعملية التعليمية بوجه عام.
