خرج الاجتماع الشهري الثاني لمدير منطقة دبي التعليمية الدكتور أحمد عيد المنصوري، مع منسقي المراحل المختلفة، أعضاء المجلس الاستشاري الخاص بمنطقة دبي التعليمية من مديري المدارس الحكومية ورياض الأطفال ومراكز تعليم الكبار، بضرورة أن تصدر تنقلات المعلمين في وقت مبكر، وتحديداً قبل أسبوع من نهاية العام الدراسي الحالي.

وأن ترفع إلى الموارد البشرية في المنطقة، بهدف اتخاذ اللازم وإنهاء الاستعداد لكافة الظروف المصاحبة في وقت قياسي، لمنع حدوث أي مشكلات أو عثرات في الميدان التربوي.ووجه الدكتور أحمد عيد المنصوري، مدير منطقة دبي التعليمية، إلى أعضاء المجلس الاستشاري بضرورة التعاون من أجل توفير بيئة مناسبة لأداء الطلبة للامتحانات، وتسهيل مهمة المعلمين المكلفين بأعمال الملاحظة، وكذلك المعلمين الذين يتولون تصحيح اختبارات الامتحانات في لجنة الكنترول.وأكد المنصوري أن العمل التربوي الناجح يقوم على أساس التعاون والتقارب في الرؤى والأفكار والجهود.

وأن ذلك لا يكون من دون وجود فرق عمل تؤدي أدواراً مختلفة ومتكاملة، وبذلك فإن النجاح سيكون حتمياً لكافة أطراف العملية التعليمية، موضحاً أن منطقة دبي التعليمية حريصة كل الحرص على دعم جهود التميز والإبداع، وتحفيز روح العمل الجماعي، والأخذ بكافة الآراء والمقترحات، وصولاً إلى اتخاذ قرارات ترضي جميع التوجهات والاحتياجات، وتناسب كافة الأطراف المعنية، وذلك إسهاماً منها في تأمين الاستقرار والثقة بالنفس لدى أول خط دفاع في تحصين أبنائنا الطلبة، ألا وهو المدرسة بإدارتها ومعلميها.ورفع المجتمعون مجموعة من التوصيات المهمة، منها:

على المدارس إبداء ملاحظاتها على لائحة السلوك الجديدة، ورفع هذه الملاحظات بأسرع وقت إلى إدارة منطقة دبي التعليمية، كما تمت التوصية بضرورة التعميم على المدارس لتشديد الاهتمام بالاستعداد الكافي والاستقبال اللائق للعام الدراسي الجديد، وتفعيل برنامج «مرحبا مدرستي»، وذلك بالتنسيق مع وحدة الأنشطة في منطقة دبي التعليمية.وأقر مديرو ومديرات المدارس، أعضاء المجلس التنفيذي، بأهمية عقد اجتماع شهري للمجلس، يكون في الأسبوع الأول من كل شهر.

وأن على منسقي المراحل من مديري المدارس «أعضاء المجلس الاستشاري» التواصل مع مديري ومديرات المدارس لجمع وتوحيد الأفكار والآراء والمقترحات، بهدف تطوير العملية التعليمية والتربوية، ورفع ذلك إلى أمين عام المجلس نورة سيف المهيري، قبل كل اجتماع، ولا بد من توثيق ذلك، وتعزيز أوجه وملامح التواصل مع أمانة المجلس ومع الميدان التربوي أيضاً.